أعنته على تطليق أم أولاده وتزوجته.. وأشعر بالذنب .. ما الحل؟

ناهد إمام الجمعة، 29 مارس 2019 05:51 م
220192620464260180852

أنا سيدة  متزوجة منذ 4 سنوات وأم لطفلين، كان زوجي متزوج من امرأة  تكبره تقريبًا ب 10سنوات،  وكانت بينهم مشكلات، لكنه لم يطلقها بسبب والدته،  وأولاده منها، وكان هو يكرهها بسبب كثرة كذبها،  وخداعها له قبل الزواج ، حيث اتهمته بانتهاك شرفها وعندما هددها بفضحها لأنه ليس الفاعل، توسلت إليه بأن يسترها ويتزوجها (كانت جارته ومغرمة به ) وأبدت موافقتها له بأنها راضية أن يتزوج عليها إذا ما وجد امرأة أخرى مناسبة، أي وافقت على التعدد.
وبعد مرور 12سنة تعرفت على زوجي، وحدثت بيننا علاقة غرامية، وكان يحبني كثيرًا، وقرر أن يطلبني من أهلي ونتزوج، وصارحها بالأمر فرفضت، وحدثت مشكلات كثيرة، فطلبت منه أنا أن يطلقها لأنها آذتني وأخبرت أهلي، وافتعلت مشكلات  كبيرة بين العائلات، وطلقها وتزوجني ونحن نعيش في قمة السعادة والهناء، ومشكلتي الآن أن ضميري يؤنبني لأنني حرضته على تطليقها، كيف أتوب وأصلح ؟
 ايمان - الجزائر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي إيمان، أصلح الله لك بالك وخاطرك، أما ما حدث فقد حدث، ولو أن زوجك كان مكرهًا لندم الآن، لكنه لم يحدث، ففيم تأنيب الضمير؟!
مسئوليتك كانت اقتراح التطليق لأسباب، وربما كان زوجك يشعر بالتردد ويريد من يدعمه في اتخاذ القرار فجئت أنت في لحظة ما للأسباب التي ذكرتيها وفعلت ذلك، لكنه هو كرجل على ما يبدو كان يريد ذلك في الأصل.

ترتيب القصة لو أنه كما حكيت بالفعل يوحي بأن زوجك كان يعيش حياة زوجية غير جيدة وكان غير راض عنها، فلو أن هناك ثمة مسئولية فهي تخصه هو لا أنت، هو الذي رضخ لتوسلاتها ورضي أن يتزوجها بل وينجب أيضًا وهو أمر يثير العجب!.

هوني على نفسك، فكل ما حدث مقدر، ومسئوليتك الآن هي اعانته على رعاية أولاده منها، فالأبوة والبنوة لا تنفصم بتطليق الأم، وتصرفاتك بهذا الصدد هي ما ستخفف عنك ما تشعرين به من وخز للضمير وخلافه.

اضافة تعليق