Advertisements

هكذا تداوم على الطاعات وتحافظ عليها

الجمعة، 29 مارس 2019 10:54 ص
هكذا تحافظ على الطاعات


الحفاظ على العبادات والطاعات، دأب الصالحين لاشك، والوصول إلى هذه الدرجة من الخير، لابد له من جهد مبذول، وكثير منا يقترب ويبعد ثم يقترب ويبعد.

لكن الثبات على الطاعة هو ما يضمن لصاحبه الحصول على الأجر العظيم من الخالق سبحانه، لذلك يجب أن ندعو في كل أوقاتنا أن يعيننا الله عز وجل على الطاعة.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يسأل الله عز وجل في دبر كل صلاة أن يعينه على الطاعة والعبادة، وأيضًا نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، دعا الله بذلك، قال تعالى: « رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ » (إبراهيم: 40).

دعاء نبي الله إبراهيم عليه السلام، استجاب المولى عز وجل له، وجاءته البشرى: « وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ * وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ » (الأنبياء: 72-73)، ثم يذكر الله سبحانه وتعالى، نبي الله إسماعيل عليه السلام مثنيًا عليه بالعناية بالصلاة بقوله: « وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا » (مريم: 54، 55).

والصلاة هي أول ما أمر الله بها نبيه موسى وأخاه هارون عليهما السلام وقومهما فقال تعالى: « إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي » (طه: 14)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » (يونس: 87).

وهذا نبي الله شعيب عليه السلام تميز بالصلاة بين قومه، قال تعالى: « قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ » (هود: 87).

كما كان يحث نبي الله عيسى عليه السلام قومه على أداء الصلاة: « قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا » (مريم: 30، 31)، ذلك أن الصلاة إلى الله هي القاسم المشترك بين كل الرسالات السماوية، والهدف منها توحيد الله عز وجل.

اضافة تعليق