إلى أي حد يمكنني الحديث مع طفلي عن الله؟

الجمعة، 29 مارس 2019 10:20 ص
إلي أي حد يمكنني الحديث عن الله مع طفلي



رزقت بطفل بعد 4 سنوات زواج، وهو الآن عمره 10 سنوات، أسعى لتربيته على الطاعة والصلاة وحب الله، لكن أريد أن أعرف الحدود المسموح بها في الحديث معه عن الله تعالى؟.

(ي. ط)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

يجب عليك يا عزيزي، أن تراعي أن يكون كلامك مع طفلك عن الله سبحانه وتعالي، واقعيًا حتى وإن كان هذا الكلام كبيرًا عليه ويفوق استيعابه، واحذر أن تتحدث كذبًا، لأن الأطفال كل ما يتلقونه في الصغر يترسخ في عقولهم.

"لو عملت الواجب ونجحت ربنا هيحبك وهيجيبلك حاجات حلوة"، مثل هذه العبارات خاطئة وذو تأثير سلبي علي الطفل، لأنه بعدما يقوم بأداء واجباته على أكمل وجه فلن يجد ما وعد به، وهنا يبدأ عقله في التفكير في الله وتدور في ذهنه أسئلة كثيرة، يعجز عن الإجابة عنها.

كن أنت المكافئ، اوعد طفلك شريطة أن تكون قادرًا على أن تفي بهذه الوعود، واحذر الوعود الكاذبة، لأن ذلك سيفقد طفلك ثقته فيك، واجعل دائمًا هديتك مجهولة، تحسبًا للظروف، فقل إذا ذاكرت جيدًا ونجحت سأحضر لك هدية حلوة، ولا تقل له ما هي، حتي إذا تعثر حالك، وأحضرت له هدية بسيطة سيثق بك وبوعودك.

اجعل حديثك مع ابنك عن الله يكون في نطاق الرزق، وأن كل أمورنا وأقدارنا وأرزاقنا من عنده وحده، كن واقعيًا مع طفلك لأن الله لن يحضر لطفلك فعلًا حاجات حلوة لأنه ذاكر جيدًا.


اضافة تعليق