التبكير إلى صلاة الجمعة.. الأجر أعظم من أن يفوتك

الجمعة، 29 مارس 2019 09:42 ص
جرب التبكير إلى صلاة الجمعة


فضّل الله عز وجل يوم الجمعة على سائر الأيام، كما فضل شهر رمضان على باقي الشهور، فهو عيد المسلمين الأسبوعي، فيه صلاة الجمعة، التي دعا الله عباده المؤمنين الموحدين إلى أدائها وعدم التخلف عنها بأي حال من الأحوال.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ».

وحفز النبي المسلمين على الإسراع والتبكير في التوجه إلى المسجد قبل صعود الخطيب إلى المنبر، فقال صلى الله عليه وسلم: «من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا صعد الإمام المنبر حضرت الملائكة يستمعون الذكر».

انظر لعظمة التبكير كما وصفها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وشتان بين من ذهب مبكرًا وبين من تأخر عن تلبية نداء الخالق تعالى، وبالطبع لا يستويان.

فضلاً عن أن الحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء، فالتبكير إلى صلاة الجمعة هو مما يؤجر عليه الإنسان، لكن كثيرًا من المسلمين للأسف ينصرفون عن تلبية هذه الدعوة ولا يستجيبون لما أمر الله به.

وعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام واستمع، ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها».

يقول العلماء: لم نعلم حديثًا يحمل كل هذا الفضل مثل هذا الحديث، وما ذلك إلا لفضل التبكير إلى صلاة الجمعة، فلما لا نحافظ على ذلك، وما الذي يمنعنا عن استثمار هذه الأجر؟، خاصة وأنه يوم إجازة للكثيرين.

فلم لا تحظى بالجائزة التي أعدها الله لك، واحذر أن تضيع هذه الفريضة، فمن ترك صلاة الجمعة لثلاث، كان عليه الرد إلى الإسلام مجددًا.

اضافة تعليق