هذه أعراض إدمان "العلاقات" .. تخلص منها

الخميس، 28 مارس 2019 04:00 م
إدمان "العلاقات"

يشيع التصور عن الإدمان أنه يتعلق بالمخدرات، وبعض العادات السلوكية الخاطئة، مثل إدمان التدخين ووسائل التواصل والإباحية، بينما هناك نوع من الإدمان الذي يقع فيه الكثيرون وهو "إدمان العلاقات"، أو الارتباط بالأشخاص،  مثله مثل أي نوع من الإدمان يكون عبارة عن سلوك يحدث بإستمرار رغم كونه مؤذيًا.

وبحسب الدكتور نبيل القط استشاري الطب النفسي فإن إدمان العلاقات يحدث نتيجة خلل كيميائي فى المخ تجعل هؤلاء الأشخاص أكثر استعدادًا للارتباط بالأشياء والمادة لمجرد الإحساس بالأمان،  حتى وإن كانت علاقات مؤذية نفسياً، وإدمان العلاقات يصيب الأشخاص الذين لا يمكنهم العيش دون وجود علاقة في حياتهم،  وإذا حدث الإبتعاد عن هذه العلاقة تبدأ أعراض الانسحاب فى الظهور كالتوتر والقلق واضطرابات النوم ، وغيرها من الأعراض النفسية التى قد تصاحب أعراض جسدية أخرى تؤثر على حياة الشخص.

وعن أهم أعراض إدمان العلاقات، يضيف الدكتور نبيل القط أنه رغم سوء تلك العلاقة وضررها النفسي والعاطفى تجد المريض متمسكاً بها لأنها مصدر ثقته بنفسه، و هناك 12 علامة تدل على علاقة غير صحية منها:

- أن يلغى الشخص حياته الشخصية الخاصة ويعطى الأولوية فقط للطرف الأخر.
- الشعور بالحزن أو القلق الشديد عند عدم وجود الشريك.
- انتظار موافقة الشريك على كل شيء سواء كان بسيط أو كبير.
- فقدان الثبات الانفعالي مع كل إشارة أو حركة من الشريك الأخر مما يؤدى إلى تأرجح المشاعر.
- ضياع كل النقود على الشريك لمحاولة إرضاءه طوال الوقت.
- غياب السعادة عند قضاء الوقت مع الأصدقاء.
- الذعر الشديد المستمر من فقدان الشريك مما يدفع الشخص إلى الغيرة الشديدة.
-اضطراب الحياة إذا انشغل الشريك أو ابتعد لظرف ما.
- تقديم التنازلات بشكل مستمر لإرضاء الطرف الأخر.
- القيام بعلاقة جنسية لمجرد إرضاء الطرف الأخر.
- التقصير بواجباتك اليومية لإنشغالك بمحاولة إرضاء الطرف الأخر طوال الوقت.
- التقصير فى وظيفتك نتيجة لتأثرك بعلاقتك مع الطرف الأخر.

وللوقاية من هذا النوع من الإدمان يوضح الدكتور القط  أن هناك بعض الإجراءات الوقائية التى من خلالها ممكن تجنب ذلك منها، – الإكتشاف المبكر فى الأطفال من خلال ملاحظة ميولهم وطريقة ارتباطهم بالأشياء والأصدقاء، و متابعة الطفل والتعرف على طريقة تفكيره وتعاملاته وصداقاته فى المدرسة لأن خلال هذه السن يسهل تعديل السلوك، والاهتمام بالحوار التفاعلي مع الطفل للاقتراب منه أكثر والسيطرة على أي انفعالات خاطئة.

أما إذا تم الوقوع بالفعل في أسر هذا النوع من الإدمان، فيعتبر العلاج المعرفى السلوكي هو أنسب العلاجات لهذا النوع من الاضطرابات لأنه يحدث إعادة تغيير لطريقة التفكير، بحسب الدكتور القط، كما أنه يجب إبعاد الشخص عن العلاقة غير الصحية مع البدء فوراً فى العلاج النفسى.

اضافة تعليق