من لا يحب المال؟.. نصائح من ذهب لا تدعها تفوتك

الأربعاء، 27 مارس 2019 10:57 ص
كلنا نحب المال.. نصائح من ذهب لا تفوتك


لا أحد يكره المال، والفطرة مطبوعة على حبه وجمعه، وهو محبب للنفس، لذا جاءت آيات القرآن الكريم التي تحثّ على الجهاد في سبيل الله بالجهاد بالمال دائمًا قبل النفس.

وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " نعم المال الصَّالح للرجل الصالح". ويقول أيضًا: " إن الدِّينار والدِّرهم أهلكا من كان قبلكم وإنهما مهلكاكم"، "لكلّ أمةٍ فتنة، وفتنة أمتي المال"، "إنَّ أحساب أهل الدُّنيا التي إليها ينتمون: المال".
وقال عليه الصلاة والسلام: "ما ذئبان جائعان أرسلا في حظيرة غنم بأفسد لها من حب المال، والشرف لدين المؤمن".

وجاء في الأثر: " قلب الشَّيخ شابٌ في حب اثنتين: "طول الحياة وكثرة المال".

وقال قيس بن عاصم – من حكماء العرب-  لبنيه حين حضرته الوفاة: "يا بني عليكم بالمال واصطناعه، فإنه منبهةٌ للكريم، ويستغنى به عن اللئيم".
وقال الحسن البصري: لكل أمة وثن يعبدونه، وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم.

وقال الحسن: إذا أردت أن تعلم من أين أصاب الرجل ماله، فانظر فيم أنفقه، فإن الخبيث ينفق في السرف.

قال أبو ذرّ: أموال الناس تشبه الناس، وعنه أيضًا: إنما مالك لك، أو للوارث أو للجائحة، فلا تكن أعجز الثلاثة.

وقال حكيم العرب أكثم بن صيفي: من ضعف عن كسبه اتكل على زاد غيره.

وحثّ سيد التابعين سعيد بن المسيب على كسب المال، فقال: لا خير فيمن لا يكسب المال ليكفَّ به وجهه، ويؤدِّي به أمانته، ويصل به رحمه.

وقالوا للمسيح: يا روح الله أخبرنا عن المال، فقال المال لا يخلو صاحبه من ثلاث خلال: إما أن يكسبه من غير حله، وإما أن يمنعه حقه، وإما أن يشغله إصلاحه عن عبادة ربه.


وقال الشاعر الحطيئة:

     ولست أرى السَّعادة جمع مالٍ .. ولكنَّ التَّقيَّ هو السَّعيد

 وقال فضالة بن زيد العدواني: وما العيش إلاَّ المال فاحمد فضوله ولا تهلكنه في الضَّلال فتندم.

 قال جعفر من محمد رحمهما الله: من نقله الله من ذل المعصية إلى عز الطاعة أغناه بلا مال، وآنسه بلا أنيس، وأعزّه بلا عشيرة.

لكن لابد للإنسان أيضًا من القناعة، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم: "ارض بما قسم الله لك تكن أغنى النَّاس، واعمل بما افترض الله عليك تكن أعبد النَّاس، واجتنب ما حرَّم الله عليك تكن أورع النّاس".

وقال عليه السلام: "ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النَّفس".

وقال أوس بن حارثة: خير الغنى القناعة، وشرُّ الفقر الضَّراعة.

وقال الفضيل بن عياض: إنما الفقر والغنى بعد العرض على الله.قال جعفر بن محمد: العز والغنى يجولان في الأرض، فإذا أصابا موضعاً يدخله التَّوكُّل أوطناه.

وكان يقال: الشكر زينة الغنى، والعفاف زينة الفقر.

وقالوا: حقُّ الله واجب في الغنى والفقر، ففي الغنى العطف والشكر، وفي الفقر العفاف والصبر.

وكان يقال: سوء حمل الغنى يورث مقتًا، وسوء حمل الفاقة يضع شرفاً.

وقيل أيضًا: الغنى في النفس، والشرف في التواضع، والكرم في التقوى.

اضافة تعليق