هكذا كانت عبادته صلى الله عليه وسلم

الثلاثاء، 26 مارس 2019 10:00 م
البخاري المعجزة..صنف كتابا عند قبر الرسول على ضوء القمر

كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منشغلا طوال الوقت بعبادة الله مهموما بحال الأمة لا ينفك عنها، وقد اختلفت صورة عبادته لله فمنها القولية ومنها الدعوية التطبيقية، وظل على حاله حتى لقي ربه راضيا مرضيا.

ومن أشكال عبادته صلى الله عليه وسلم الذكر والتفكر والصيام والقيام وجعلت قرة عينه في الصلاة، وكان آخر ما وصى به أمته الصلاة الصلاة، كان عليه السلام متواصل الأحزان، مشتاقا إلى ربه.

ومن صور عبادته ما رواه ابن حبان في صحيحه. أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سئلت عن أعجب شيء رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: لما كانت ليلة من الليالي قال: “يا عائشة ذريني أتعبد لربي” قلت: والله إني لأحب قربك وأحب ما سرك. قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل لحيته، قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله لم تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر؟ قال: “أفلا أكون عبدا شكورا، لقد أنزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها”إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (آل عمران 190).
فهكذا كان حاله صلى الله عليه وسلم مع الله وعبادته،  لا يفتر عن مناجاة خالقه ومولاه يسأله رضاه ويستعيذ به من النار.

اضافة تعليق