راحة المؤمن دائمًا في لقاء ربه.. فهل يشترط الموت ليتم اللقاء ؟

الثلاثاء، 26 مارس 2019 08:54 م
راحة المؤمن دائمًا في لقاء ربه

معلوم أن المؤمن يسعد ويفرح دائما بلقاء الله، لكن المعنى المتبادر إلى الذهن أن لقاء الله ينصرف مباشرة للموت، واللقاء حينها يكون في الجنة.. هكذا المعنى الشائع.
لكن من الاجتهادات التي تظهر أوجها أخرى للقاء الله منها:
 الصلاة فهي لقاء لله، وكذا المناجاة لقاء، والذكر لقاء، والتفكر لقاء، والصدقة لقاء، وقراءة القرآن لقاء، وصلة الأرحام لقاء، وزيارة المرضى لقاء، وإطعام الجوعى لقاء، وطلب العلم لقاء، والأدب مع العلماء لقاء، وقيام الليل لقاء، وإدخال السرور على قلب إخوانك لقاء، وتفريج كرب الخلق لقاء، وقضاء حوائجهم لقاء
يقول تعالى: "ﻓَﻤَﻦ ﻛَﺎﻥَ ﻳَﺮْﺟُﻮا ﻟِﻘﺎﺀَ ﺭَﺑِّﻪِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ﻭَلا ﻳُﺸْﺮِﻙ ﺑِﻌَﺒﺎﺩَﺓ ﺭَﺑِّﻪِ ﺃَﺣَﺪًﺍ"
فهذه الأوجه وغيرها من أبواب الطاعات هي لقاء الله، ومن ثم فلا يشترط الموت للقاء الله وإن كان أجلها وأعظمها.

اضافة تعليق