Advertisements

كنت مدمنًا وطلقت زوجتى 3 مرات .. فما الموقف بيني وبينها؟

الثلاثاء، 26 مارس 2019 08:07 م
1201911191641297981127

أنا رجل متزوج منذ  5 سنوات، كنت أعاني من قسوة القلب، وأتعاطى الخمر والمخدرات،  وكنت قريبًا جدًا من الإلحاد، لكنني تبت وندمت ورجعت إلى الله، وأصبحت أصلي وأصوم واستغفر، وأتصدق.
والمشكلة أنني في احدى المرات قلت لزوجتى "أنت طالق" وكنت أمازحها ناسيًا حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وبعدها بفترة حدث خلاف بيننا وغضبت بشدة وكانت بيدي أداة حادة وكدت أقتل بها زوجتى لكنني رميتها،  ورميت يمين الطلاق، وتكرر هذا الأمر مرة أخرى وقلت لها أنها طالق،  وبعد توبتي حاليًا، رزقني الله عز وجل بالبنين والبنات،  واستجاب لي الله في دعوات كثيرة، ما عدا الموقف بيني وبين زوجتي، مع أننا اتفقنا وتعاهدنا على أن نخلص نيتنا لله، ما الحل؟


شريف- مصر
الرد:
 مرحبًا بك عزيزي، دمت بخير وأسرتك وأصلح الله ما بينك وبين زوجتك، رسالتك مبشرة بالخير في عودتك إلى الله وتوبتك عن المخدرات والخمر، وإن كان من المهم أن تزور متخصص ليفيدك بآليات عدم الانتكاس والعودة للإدمان، لأنه - أي الإدمان - سلوك مرضي يحتاج إلى مساعدة علاجية خاصة لو كان قد استمر لسنوات.

أما علاقتك بزوجتك، فالأمر يبدو ملتبسًا وغير واضح، ودائمًا في أمر الطلاق على وجه الخصوص لابد من الذهاب إلى دار الإفتاء معًا -أنت وزوجتك- حتى يتم التعرف على "التفاصيل" واعطاء الرأي الفصل في كونها محرمة عليك أم ماذا؟، فأنت طلقتها أكثر من مرة بحسب قولك يا عزيزي وأنجبت !!.
سارع يا سيدي الفاضل باصطحاب زوجتك إلى دار الإفتاء لتعرف ما يتوجب عليك فعله، وحقيقة الوضع بينكما.  

اضافة تعليق