للصداقة بين الآباء والأبناء فوائد كثيرة.. هذه أشهرها

الثلاثاء، 26 مارس 2019 06:40 م
للصداقة بين الآباء والأبناء

تشكو كثر من الأسر من عدم السيطرة على أبنائهم في مراحل معينة من أعمارهم خاصة فترة المراهقة، وينصح المتخصصون بأهمية التلاحم والمشاركة الوجدانية وتكوين صداقات بين الآباء والأبناء في جميع مراحل عمرهم لما لها من فوائد كثيرة على، ومنها:
1-إن تكوين صداقة بين الطفل وأبيه أو أمه يساعد الطفل على تكوين العلاقات الاجتماعية؛ فالطفل الذي لديه علاقات صداقة يستطيع الاندماج في المجتمع، والتعامل مع الآخرين بسلاسة وحرية وسهولة، فمكتسبات الصداقة تمده بثقة في نفسه، وتعطيه خبرة في تعامل مع المواقف بحكمة تناسب عمره وقدراته.
2- كما أنها تحمي من الإصابة بالانطوائية، حسب  إسلام ويب، والتي تؤدي إلى شعور الوحدة وأمراض الاكتئاب والخوف والقلق، بالإضافة للأمراض العضوية.
3- أيضًا الصداقة المشتركة بين الأبناء والآباء تحمي صحة الطفل النفسية؛ فالطفل الطفل يشعر بالحب والحنان والاهتمام تجاه والديه وهو ما يعمل على إيجاد نفسية متفائلة وتفكير إيجابي، وتقوي إرادته وعزائمه فلا ينهزم داخليًا بالمشاعر للظروف الصعبة التي قد تواجهه.
4- ومن فوائدها أيضًا أنها تؤكد مدى الترابط الإنساني بين النفوس التي تعارفت وتآلفت، وصارت كنفس واحدة، لا تقطعها مسافة ولا يفرقها زمن ولا تفصلها مشاغل دنيوية.
5- شعور الطفل بالأمان، واحدة من أهم فوائد العلاقة بين الآباء والأبناء؛ فالطفل خارج بيئته الأسرية يشعر بالخوف والقلق، وعندما يقوم بتكوين علاقات صداقة في البيئة الدراسية، يشعر بالأمان والراحة، ويشعر بأن هناك من يحميه ويدافع عنه ضد كل ما يخيفه أو يتوقعه.
6- الرقة الصحيحة بين الطرفين أيضا تبني أسسا سليمة للتوافق والتعاون بين الآباء والأمهات  وهو ما يحتاجه الطرفان في مواجه ظروف الحياة ليعيشوا حياة متوازنة غير قلقة.
7- من الظواهر الصحية لهذه العلاقة أيضا مساعدة الطفل على إثبات ذاته؛ حيث يبدأ في تكوين شخصيته وآرائه، يختبر قدراته فيخطئ ويصحح دون الشعور بالندم والتقصير أمام الغير.

اضافة تعليق