بالصور.. آثار الرسول الكريم.. هذا ما تبقى منها

الإثنين، 25 مارس 2019 08:32 م
مجموعة من الآثار النبوية الشريفة
مجموعة من الآثار النبوية الشريفة

من منا لم يسمع اسم منطقة تعرف بـ "أثر النبي" بمصر القديمة، هذه المنطقة يرجع تاريخ تسميتها بهذا الاسم لأنه فيها جمعت آثار الرّسول صلى الله عليه وسلم ومقتنياته الشّخصية وحفظت في مصر في مسجد يقال له "أثر النبي" الواقع في منطقة ساحل أثر النبي في المنطقة الجنوبية من القاهرة، وبقيت آثار النّبي هناك حتى جاء الفتح العثماني لمصر في عام 1571 للميلاد.
وبعد سيطرة العثمانيين على مصر والهزيمة الّتي لحقت بالمماليك في معركة مرج دابق على يد السلطان العثماني سليم الأول ، عمل على أخذ خليفة المسلمين المتوكل بالله الثالث أسيراً إلى تركيا مع جميع آثار الرسول عليه الصلاة والسلام التي كانت معروضة في مسجد أثر النبي بالقاهرة.
وفي إسطنبول قام الخليفة المتوكّل بالله قبل وفاته بالتنازل عن خلافة المسلمين لسلطان العثمانيين، كما قام بالتنازل عن آثار الرّسول عليه الصلاة للعثمانييّن، ومن حينها وحتى اليوم تمّ عرض آثار الرسول عليه الصلّاة والسلام في القصر الثالث المعروف باسم قصر "طوب قبو".
أما عن تفاصيل المقتنيات الشخصية للرسول عليه الصلاة والسلام، فإنها تشمل جزءاً من عصا النّبي الكريم الّتي كان يتكئ عليها، والسيف الذي كان يجاهد به، والمكحلة الّتي كان يستخدمها في تكحيل عينيه.
عمامة النبي وبردته
وتضم المقتنيات النبوية الشريفة أيضاً قارورة الوضوء وحجر التيمم الخاص بالنّبي عليه الصلاة والسلام، والوعاء الذي سقى به سهل بن سعد الماء للنبي بعد أن غلف بالفضة، وكذلك ختم النبي عليه الصلاة والسلام وهو مصنوع من أحجار كاميليون الحمراء وحفر عليه " محمد رسول الله"، وكان الختم مثبتاً على الخاتم الذي كان يرتديه الرّسول عليه وتناقله من بعده الخلفاء الرّاشدين حتى سقط من إصبع عثمان بن عفان في بئر إيريس، وعلى الرغم من بحثه عنه لفترة طويلة، إلّا أنّه لم يتم العثور عليه، ممّا اضطر عثمان بن عفان لصنع واحد جديد مطابق له.
وتشتمل المقتنيات النبوية الشريفة أيضا على ما كان يرتديه الرسول ، ومنها بردة سوداء اللّون، وكان يستخدمها الخليقة العباسي في مباركة سلاطين المماليك، وتم حفظ البردة الشريفة في غرفة خاصّة في البهو الرّابع من القصر، وكذلك عمامة الرسول عليه الصلاة والسلام باللّون الأسود وكانت علامة الخلافة لمن أتى بعده من الخلفاء. حذاء الرّسول عليه الصلاة والسلام.


ومن أهم المقتنيات النبوية الشريفة كذلك شعرة من ذقن النّبي عليه الصلاة والسلام، وشعيرات من رأسه، وسن النّبي عليه الصلاة والسلام الّذي سقط أثناء قتاله في غزوة أحد، وقد حفظ في وعاء من الذهب والفضة، ويوجد أيضاً نقش لأثر قدمه وجدت في قبة الصخرة بعد حادثة الإسراء والمعراج.

رسالة النبي لملك الروم

كما تحتوي المقتنيات الشريفة على رسالة النّبي عليه الصلاة والسلام الّتي أرسلها إلى المقوقس ملك الروم. الرّسالة الّتي ردّ فيها النّبي عليه الصلاة والسلام على مسيلمة الكذاب، وهناك آثار أخرى منها راية الرّسول عليه الصلاة والسلام باللّون الأحمر الّتي رفعها علي بن أبي طالب أثناء فتح خيبر، وقد قام العثمانيّون بخياطتها على قطعة من الحرير الأخضر وخاطوا عليها أسماء الله الحسنى وأسماء العشر المبشرين بالجنّة بخيوط من الفضة.


اضافة تعليق