بعد وفاة والدي وشقيقي في حادث.. انفصلت عن زوجتي وانعزلت عن الناس

الإثنين، 25 مارس 2019 04:05 م
الحياة ابتلاءات ولا استثناء لأحد


انفصلت عن زوجتي بعد حادث وفاة والدي وشقيقي منذ شهر تقريبًا، حياتي دمرت، وأصبحت وحيدًا منعزلًا في بيتي لا أريد أن أرى أحدًا، ولا أتعامل مع أي شخص، شكلي ظهرت عليه علامات التغير، حتى إنني عندما أنظر في المرآة استغرب نفسي، أصبحت لا أهتم بنفسي ولا بمظهري.. ماذا أفعل لاستعادة حياتي أو على الأقل أقبلها؟.

(هـ. ن)


تجيب الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية:

حياة كل إنسان تمتلئ بالصدمات والفشل والضغوط والمشاكل بشكل عام، فهي عبارة عن ابتلاءات من المولى عز وجل لاختبار صبر المؤمن، وهو ما يجب على كل شخص فهمه واستيعابه جيدًا، ليهون على نفسه ويخفف من حزنه وآلامه.


كثرة أزماتك دفعتك للعزلة والابتعاد عن الجميع، عليك توخ الحذر لأن ذلك من أهم أعراض الاكتئاب، فلا تستسلم لرغبتك في الانعزال بل جاهد نفسك، بالانغماس في الأنشطة الجماعية المفيدة الممتعة لزيادة طاقتك الإيجابية، شارك أصدقاءك أفراحهم وأحزانهم، ادعمهم ولا تبخل عليهم بوجودك جوارهم.


عليك أن تنظر للحياة من منظور إيجابي جديد، انظر لإيجابيات الموقف فقط، ولا تنظر لسلبياته، كن مؤمنًا بأن الله لا يأتي إلا بالخير، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "عَجَبًا لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْرًا لَهُ"؛ رواه مسلم.

اضافة تعليق