هكذا كانت رحمته صلى الله عليه وسلم

الإثنين، 25 مارس 2019 12:20 ص
هكذا كان رفق النبي ولطفه

كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مثالا للأخلاق الفاضلة، وقد مدحه ربه فقال: "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ".
ولقد كانت صفة الرحمة من أبرز صفاته فاشتهر بها حتى طمع المشركون في رحمته وعفوه صلى الله عليه وسلم؛ فكان رحيمًا على الصغير والكبير، المؤمن والكافر، والطائع والعاصي، دون تفرقة.
ومما يذكر في رحمته صلى الله عليه وسلم لمن عصى موقفه مع النعيمان وهو صحابي؛ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أن رجلاً على عهْدِ النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله، وكان يُلَقَّبُ حِمَاراً، وكان يُضحِكُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم قدْ جلدَه في الشَّراب (الخمر)، فأُتيَ به يوماً فأمَرَ بِهِ فجُلِدَ، فقال رجلٌ مِن القوم: اللَّهُمَّ العَنْه، ما أكثر ما يُؤتَى به؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تَلْعَنُوه، فوالله ما عَلِمْتُ إلَّا أنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه) روه البخاري. وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم لمن لعَنَه: (لا تلعنْه فإنه يحبُّ اللهَ ورسولَه).
فبالرحمة التفت حوله القلوب ودخل الناس في دين الله أفواجًا، قال تعالى: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.."  

اضافة تعليق