التواضع خلق نبوي .. طريقك إلي الجنة فالزمه

الأحد، 24 مارس 2019 07:28 م
سمعنا كثيرا عن تواضع الرسول.. فكيف كانت هيبته
التواضع درة تاج النبوة

التواضع كان سمة غالبة للنبي صلي الله عليه وسلم منذ ميلاده حتي وفاته حيث كان جميع تصرفاته مع أصحابه والمسلمين ،بل حتي المشركين قبل البعثة وبعدها انعكاسا لبساطته وتواضعه من غير دنية أو ضعف وهي صفة اكتسبه منه كان من عايشه خصوصا صحابته رضوان الله عليهم أو لنقل تطلعوا لاكتسابها.

ولأن خلقه كان التواضع أيضا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرضى من أحد أن يقوم له تعظيمًا لشخصه، بل كان ينهى أصحابه عن فعل ذلك؛ حتى إن الصحابة رضوان الله عنهم، مع شدة حبهم له، لم يكونوا يقومون له إذا رأوه قادماً، وما ذلك إلا لعلمهم أنه كان يكره ذلك.

عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه دخل علي النبي قبل أن يسلم وكان من وجهاء العرب، يريد معرفة حقيقة دعوته، قال عدي: "فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبي -فذكر قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم- فعرفت أنه ليس ملك كسرى ولا قيصر" فالتواضع خلق الأنبياء جميعاً.

هادي البشرية كان يجلس مع أصحابه كواحد منهم، ولم يكن يجلس مجلسًا يميزه عمن حوله، حتى إن الغريب الذي لا يعرفه، إذا دخل مجلسًا هو فيه، لم يستطع أن يفرق بينه وبين أصحابه، فكان يسأل: أيكم محمد؟.

تواصع الرسول سجله سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه في واقعة رواه عن النبي قائلا : "كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءتوالمقصود من الأخذ باليد: الرفق والانقيادللصغيروالضعيف، وقد اشتمل على أنواع من المبالغة في تواضعه صلى الله عليه وسلم؛ لذكره المرأة دون الرجل، والأمة دون الحرة، وأنها تأخذه حيث شاءت لقضاء حوائجها.

التواضع العظيم لدى النبي صلى الله عليه وسلم دفعه لأن ينهي بشدة عن التكبر وبل يعد المتكبرين بنار جهنم وأنهم لن يشموا رائحة الجنة كما في حديثه الذي رواه "مسلم"91 قال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"

اضافة تعليق