"لا يهجر بعضكم بعضًا".. هكذا حذر الإسلام من التمادي في الخصومة

الأحد، 24 مارس 2019 12:11 م
لا يهجر بعضكم بعضًا


من اكثر الأشياء التي حذر منها الإسلام ونهى عنها، القطيعة بين الناس، واستمرار الخصومة بينهم لفترة طويلة، وهذا من أكثر من نهى عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

يقول صلى الله عليه وسلم: « لا تتقاطعوا -أى: لا يهجر بعضكم بعضًا-، ولا تدابروا -بمعنى لا يهجر بعضكم بعضًا-، ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث».

وفي رواية أخرى يقول عليه الصلاة والسلام: « لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا وهذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام».

وخطورة القطيعة أن نهايتها النار، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: « لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر أخاه فوق ثلاث، فمات دخل النار».

وفي رواية أخرى، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث ليال، فإن مرت به ثلاث، فليلقه فليسلم عليه، فإن رد عليه السلام، فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم، وخرج المسلم من الهجرة»، أي: خرج الذي سلم من الإثم، فإن ماتا على صرمهما -أي إن ماتا وأحدهما مهاجر ومقاطعا للثاني-، لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا.

نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الإعراض والقطيعة بين المسلمين، الأمور لأن القطيعة تعني عدم اكتمال بناء الأمة، والخصومات لا تعني إلا الفسوق والفجر، والإسلام ينهي عن ذلك تمامًا.

أيضًا لأنه لا يجتمع مقاطعان في الجنة، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فعن حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإن ماتا وهما مهاجران لا يجتمعان في الجنة».

وفي رواية أخرى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من هجر أخاه فوق ثلاث، فهو في النار، إلا أن يتداركه الله برحمته»، وفي رواية ثالثة: « من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه».

اضافة تعليق