أعظم نعمة يمنحها الله لعباده في الجنة ..لن تتوقعها

السبت، 23 مارس 2019 07:51 م
أعظم نعمة يمنحها الله لعباده بالجنة

الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله قال في كتاب "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان " أن عظم نعيم يمنحه الله لأهل الجنة هو رؤية الله تعالى ، كما أن أشد عذاب على الكافرين حجابه عنهم سبحانه وتعالي .

ومن روائع ما ذكره ابن القيم في هذا الموضوع ،يتلق بحق الكفارالمثوي الأخير  تضمنته الأية الكريمة :" كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم " المطففين : 15 " فجمع عليهم نوعي العذاب : عذاب النار وعذاب الحجاب.

وفي نفس السياق جمع الله لأوليائه في الجنة نوعي النعيم .. نعيم التمتع بما في الجنة ونعيم التمتع برؤيته ،وذكر سبحانه هذه الأنواع الأربعة في هذه السورة فقال في حق الأبرار : إن الأبرار لفي نعيم على الارائك ينظرون " المطففين : 23 "

كثيرون أخطأوا في فهم معنى الآية فمنهم من قال : ينظرون إلى أعدائهم يعذبون أو ينظرون إلى قصورهم وبساتينهم أو ينظر بعضهم إلى بعض وكل هذا عدول عن المقصود إلى غيره وإنما المعنى ينظرون إلى وجه ربهم ،مقابل حال الكفار الذين هم عن ربهم لمحجوبون .

ونحن اذا نرعي نعم الله علي أوليائه في الجنة فليس أمامنا إلاى أن نتضرع الله بالدعاء :"اللهم أرزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم في جنات النعيم ،وكذلك أن يشمل الدعاء كل من أمَّن على الرجاء.

اضافة تعليق