"وسائل التواصل" وراء اضطرابات الأنماط الغذائية لدى الأطفال

السبت، 23 مارس 2019 04:52 م
وسائل التواصل

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من الحياة اليومية لكل شرائح المجتمع ومن بينها الأطفال، وهو الأمر الذي يفرض على الأبوين أن ينتبها بشكل أكبر للمحتوى الذي يطلع عليه أطفالهما.
لا تقتصر الفكرة هنا على المحتوى العنيف وحسب، بل إن هناك محتوىً آخر قد يكون أكثر ضررًا؛ لأنه يرتبط ارتباطًا مباشرًا بحالتهم الصحية والنفسية.
وهذا المحتوى هو المتعلق بأنماط ونوعيات الأطعمة التي يُفَضِّل الأطفال في هذه السن الصغيرة تناولها وإقناع بعضهم البعض بأنها الأنسب لهم.
والخطير في الأمر، وفق ما رصده أطباء نفسيون، هو أن الملاحظ خلال الآونة الأخيرة أن الكثير من الأطفال بدأوا يروجون لنوعية العادات والأنماط الغذائية التي تسبب اضطرابات الأكل.
وأشار الأطباء إلى أنهم بدأوا يلاحظون تزايد معدل المحتوى الرسومي الذي يعزز فقدان الشهية والشره المرضي، ويتبادله الأطفال فيما بينهم لا سيما على "إنستجرام".
ترويج فتيات نحيفات الجسم لصور مدون بها تعليمات وإرشادات بخصوص الطريقة التي تتيح لهن إخفاء النظم الغذائية الصارمة عن ذويهن، كان الأخطر ويعد أمراً لافتاً ومثيراً .
الدكتور جون جولدين، من الكلية الملكية للأطباء النفسيين في بريطانيا، حذر من أن الترويج لمثل هذا المحتوى على مواقع التواصل، خصوصًا بين صغار السن، قد يؤثر على الأطفال الضعاف غير الواعين، وما يثير القلق بشكل زائد في الموضوع هو أن الوضع سيخرج عن السيطرة، بينما أكد "إنستجرام" أنه لا يسمح بمثل هذا المحتوى ويقوم بإزالته فور الإبلاغ عنه.

اضافة تعليق