هل يُعاني طفلك من التهاب اللوزتين؟ تعرف على الأسباب والعلاج المناسب

الجمعة، 22 مارس 2019 03:11 م
هل يُعاني طفلك من التهاب اللوزتين دائماً في الشتاء


يعاني أغلب الأطفال في فصل الشتاء، من صعوبة بلع السوائل والطعام، وترتفع الحرارة، ويعلو البكاء ألمًا وتعبًا، وتعد هذه من عوارض التهاب اللوزتين التي تصيب الأطفال في كل مواسم السنة، وإن كانت أكثر انتشارًا في فصل الشتاء.

في فصل الصيف والخريف تكون الإصابة بالتهاب اللوزتين ناتجة عن عدوى فيروسية، وفي الشتاء أو أوائل الربيع تنتج عن عدوى بكتيرية، فلا يلبث الالتهاب أن ينتهي حتى يبدأ في العودة من جديد، دون أن يعرف الآباء سببًا مفهومًا ومُباشرًا.

ويعاني الكثير من الأطفال من التهاب اللوزتين المُتكرر، وهو التهاب مؤلم في الحلق. وإذا تُرك دون علاج فيمكن أن يؤدي إلى صعوبة في التنفس، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وتجمع الصديد خلف اللوزة، وهو ما يُعرف بخراج اللوزتين.

ما هو التهاب اللوزتين؟

هو التهاب يُصيب اللوزتين، وهما جزءان ليِّنان بيضاويَّا الشكل من الأنسجة. يوجدان في نهاية الحلق، حيث توجد لوزة في كل جانب. ومن أعراض التهاب اللوزتين تورّمهما والتهاب الحلق وصعوبة البلع، وألم العقد اللمفاوية في جانبي العنق.

البكتيريا العقدية أهم أسباب الالتهاب

يقول تقرير طبي نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن العلاج المُلائم لالتهاب اللوزتين يعتمد على السبب، لذلك من المهم الحصول على تشخيص فوري ودقيق لسبب الالتهاب، سواء أكان هذا السبب هو الإصابة بعدوى فيروسية إذا كان هناك فيروس مُنتشر، أو الإصابة بعدوى بكتيرية.

ويضيف أنه عادةً ما يزيل الجراحون اللوزتين، وهي عملية منتشرة لعلاج التهاب اللوزتين، عند تكرار حدوث الالتهاب البكتيري دون الاستجابة للعلاجات المُختلفة، أو عندما يتسبب هذا الالتهاب في حدوث مضاعفات خطيرة.



و في كثير من الحالات يكون المُسبب لالتهاب اللوزتين هو البكتيريا العقدية من المجموعة «أ»، وهو النوع الأكثر شيوعاً للبكتيريا. تؤثر على أكثر من 600 مليون شخص كل عام، ويميل هذا النوع من البكتيريا إلى التأثير على الحلق والجلد.

وأشار إلى حدوث العدوى جرّاء التّماسّ مع مُخاط أو رذاذ الأشخاص المُصابين بالبكتيريا، أو من خلال الاتصال بالجروح أو القروح للأشخاص المُصابين بهذه البكتيريا. إذا لم يُعالج هذا النوع من البكتيريا، أو كان العلاج بالمضاد الحيوي غير مُكتمل، يكون الطفل مُعرضاً بدرجة كبيرة للإصابة باضطرابات نادرة، مثل: الحمى الروماتيزمية وهي اضطراب التهابي يُصيب القلب والمفاصل والأنسجة الأخرى، كما يؤدي أيضاً إلى اضطراب التهابي يُصيب الكليتين.

أعراض الإصابة بالتهاب اللوزتين

تكثر الإصابة بالتهاب اللوزتين لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن ما قبل المدرسة وحتى مُنتصف سن المُراهقة. ومن بين أعراض هذه الإصابة: تورُّم واحمرار اللوزتين، ظهور بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين، التهاب الحلق، صعوبة وألم أثناء البلع، ارتفاع درجة الحرارة، تضخم وألم في الغدد اللمفاوية الموجودة في الرقبة، آلام في المعدة. ويكون الصوت الصادر عن المريض مكتوماً أو مبحوحاً، مع رائحة نفس كريهة. أما الأطفال الأصغر، الذين لا يستطيعون وصف ما يشعرون به، فتتضمن علامات التهاب اللوزتين سيلان اللعاب نتيجة الألم وصعوبة البلع، ورفض تناول الطعام.

الحدَّ من جراحة استئصال اللوزتين

بعد النتائج التي توصلت إليها الدراسة، قامت الأكاديمية الأمريكية لطبِّ الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق بتحديث نصائحها التوجيهية للوقاية من التهابات الحلق، والحدِّ من جراحة استئصال اللوزتين. وتُشير الأبحاث إلى أن استئصال اللوزتين من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً في الولايات المتحدة الأميركية، فيتم تنفيذ 289 ألف جراحة سنوياً للأطفال دون سن 15 عاماً. وخلصت إلى وجوب أن يكون هُناك سببان رئيسيان وراء استئصال اللوزتين، وهما: انقطاع التنفس أثناء النوم، والإصابة المُتكررة بالتهاب اللوزتين. مع التوجيهات المُحدثة يوصي الباحثون بإجراء جراحة استئصال اللوزتين إذا كان الطفل يُعاني من سبع إصابات على الأقل في عام واحد.


اضافة تعليق