ذكر يجعلك في أمان ولا يضرك شىء إذا رددته صباحاً ومساءً

الخميس، 21 مارس 2019 05:28 م
أدعية وأذكار الآذان
أذكار الصباح والمساء تجعلك في حفظ الله ورحمته

أذكار الصباح والمساء تحتوي على كنوز من الفضل والأجر وكل ما يعين المسلم ويحفظه في يومه وليلته، وتشمله رحمة الله وغفرانه إذا جاء لقائه ، ومن هذه الأذكار ما روى الإمام أحمد وأصحاب السنن عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال في أول يومه، أو في أول ليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم يضره شيء في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة.
فهو من الأذكار العظيمة التي ينبغي أن يحافظ عليها المسلم كل صباح ومساء، ليكون بذلك محفوظا - بإذن الله تعالى - من أن يصيبه فجأة بلاء أو ضر مصيبة أو نحو ذلك.

قال القرطبي - رحمه الله - عن هذا الحديث: " هذا خبر صحيح وقول صادق علمناه دليله دليلا وتجربة، فإني منذ سمعته عملت به فلم يضرني شيء إلى أن تركته، فلدغتني عقرب بالمدينة ليلا، فتفكرت فإذا أنا قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات ".
 وجاء في سنن الترمذي عن أبان بن عثمان - رحمه الله – وهو راوي الحديث عن عثمان - أنه قد أصابه طرف فالج - وهو شلل يصيب أحد شقي الجسم - فجعل رجل منهم ينظر إليه فقال له أبان: "ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره".
 والسنة في هذا الذكر أن يقال ثلاث مرات كل صباح ومساء، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك.
 وقوله في هذا الحديث "بسم الله" أي: بسم الله أستعيذ، فكل فاعل يقدر فعلا مناسبا لحاله عندما يبسمل، فالآكل يقدر آكل، أي: بسم الله آكل، والذابح يقدر أذبح، والكاتب يقدر أكتب، وهكذا.
 وقوله: " الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء " أي: من تعوذ باسم الله فإنه لا تضره مصيبة من جهة الأرض ولا من جهة السماء.
وقوله: "وهو السميع العليم" أي : السميع لأقوال العباد، والعليم بأفعالهم الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء .

اضافة تعليق