مخاطر عمل الزوجة على الأولاد

الخميس، 21 مارس 2019 03:26 م
ما هي سلبيات عمل الزوجة


قديمًا كانت الفتاة تنهي دراستها وتلزم بيت والدها إلى أن تنتقل إلى بيت الزوجية، لكن الحال تبدل فأصبحت الفتاة بمجرد أن تنهي دراستها تبدأ في البحث عن عمل مناسب لها وقد تعمل مع دراستها، فلم يعد هناك عوائق تمنعها عن تأمين مستقبلها وحياتها العملية.


والأهل الذين كانوا يرفضون فكرة خروج الفتاة من المنزل أصبحوا يسمحون لها بالخروج والعمل وتشجيعها على ذلك، لكن هناك من يغفل تعليم الفتاة أن تحقيقها لكيانها، وانخراطها في العمل، وتأمين المستقبل هو أمر ضروري، ولكن الأهم إلا يؤثر سلبًا على الأبناء والأسرة بعد الزواج.


تأتي أهمية ذلك لكون بعض الزوجات فقدن القدرة على الفصل بين احتياجاتهن وواجباتهن تجاه أقرب الناس إليهن، لذا يجب عليهن إعادة النظر تجاه ما يقومن به ورعاية أولادهن، وتوفير الوقت والرعاية والاهتمام بهن، حتى لا تتأثر نفسيتهم، وحتى لا يتطور الأمر لدى البعض فيصبحون أشخاصًا غير أسوياء لا يرون في الدنيا أمان ولا راحة.


ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
الزوجات اللاتي يعملن بدافع البحث عن الكيان والقيمة الذاتية لنفسهن بعيدًا عن المادة تمامًا، غالبًا ما يكونن مهملات لأولادهن، وهو ما يفسر معاناة الأبناء النفسية.


الغالبية العظمى من الزوجات اللاتي يعملن بوظائف مختلفة لبناء كيانهن واستقلالهن بعيدًا عن الزوج، ينفقن راتبهن في العلاج النفسي لأبنائهن، وللأسف بعضهن ليس لديهن مانع في علاج أولادهن النفسي في سبيل عدم فقد وظائفهن على الرغم من عدم حاجتهن ماديًا، وعدم حاجتهن للعمل أساسًا.


وهناك أمهات يعملن ويحافظن على أولادهن ويهتمن بهم جيدًا، فالبعض الآخر لا ينطبق عليه هذا الكلام، فلكل قاعدة شواذ، والعلم متغير حسب حال كل شخص.

اضافة تعليق