إذا أردت أن تحيي قلبك عليك الإكثار من ذكر الله

الخميس، 21 مارس 2019 12:41 م
فوائد  الإكثار من ذكر الله عز وجل


ذكر الله عز وجل دليل على أن قلب المرء مازال ينبض بالحق، وأن الله معه أينما يكون، ففي حالة النعم يشكر، وفي حالة السقم والعياذ بالله يصبر ويحمد الله عز وجل، فهو في كل الأحوال يرضى بما قسمه الله له.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وذلك ليس إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابه خير شكر فكان خيرًا له».

والمولى عز وجل اختص أنبياءه بأن دعاهم لتسبيحه آناء الليل والنهار في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال تعالى لنبي الله زكريا عليه السلام بعد أن بشره بيحي: « وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ » (آل عمران: 41).

كما خاطب تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم، قائلاً: « وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا » (المزمل: 8)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ » (الأعراف: 205).

أيضًا السنة النبوية مليئة بالأحاديث المتواترة عن فضل ذكر الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريقه إلى مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال: «سيروا، هذا جمدان، سبق المفردون» قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات».

وللتأكيد على عظم فضل الذكر، فقد وعد الله عز وجل الذاكرين بأنعم لا حدود لها، قال تعالى: « وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (الأنفال: 45).

وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا » (الأحزاب: 41 – 44)، وقال عز وجل: « فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ » (البقرة: 152).

اضافة تعليق