لهذه الأسباب .. نهي الإسلام عن الهم والحزن

الأربعاء، 20 مارس 2019 08:08 م
نهي الإسلام عن الهم والحزن
الهم والحزن والنهي عنه

لا تجعل الحزن يسيطر عليك ..أترك للفرح مساحة دومـاً ،نصيحة يجب أن يعمل بها كل مسلم ومسلمة فهذا السلوك يعد واجباً شرعياً والتزاماً دينياً، يضمن لك سلوكاً حياتياً صحياً، ينعكس علي صحتك واستقرارك النفسي وعلاقاتك بالآخرين.

وقديما قال السلف الصالح : تبسطك لأخيك وتبسمك في وجهه "صدقة" ، فماذا عن النقيض فإذا كنت حزينا فما ذنب أخيك الذي تقبض وجهك أمامه ، أتدري أنه : إما يظنك غاضبا منه فيظل يفكر ويبحث عن خطئه ! أو تنتقل العدوى إليه ويصبح كئيبا لـ كآبتك ، أو على أقل الأحوال .. تدخل الحزن إلى قلبه .

الحزن أمر مقيت لم يذكرفي القرآن الإ منهي عنه كما في قوله تعالي "ولا تهنوا ولا تحزنوا " 139آل عمران أو منفيا "فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " 139يونس، كما ذكر الإمام ابن القيم .

نهي الإسلام عن الحزن مرده أن حزن المسلم يعد أحب الأشياء إلي الشيطان ،فهو يدرك أن حزن المؤمن يقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه .

الرسول صلي الله عليه وسلم استعاذ من الحزن بالقول "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن "ولذلك فعلي المؤمن أن يطيع توجيهات عبر الفرح والاستبشار والتفاؤل وإحسان الظن بالله والرضا في كل الأحوال .

الإمام ابن القيم يقول في فضائل السرور والاستبشار والبعد عن الحزن : "لا تفسد فرحتك بالقلق ،ولا تفسد عقلك بالتشاؤم ولا تفسد نجاحك بالغرور، ولا تفسد تفاؤل الأخيرين بإحباطهم ،ولا تفسد يومك بالنظر للأمس .

ابن القيم يتابع موجها خطابه للمؤمن : لو تأملت حالك لوجدت أن الله أعطاك أشياء دون أن تطلبها ، فثق أن الله لم يمنع عنك حاجة رغبتها الإ ولك في المنع خير، "فربما تكون نائما ، فتقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك من فقيرأعنته أو حزين أسعدته أو عابر ابتسمت له أو مكروب نفست عنه ،فلا تستهن بفعل الخير أبدا .

ويقول أحد العلماء : أني لا دعو الله في حاجة فإن أعطاني أياها فرحت مرة ,إن لم يعطيني أياها فرحت عشرمرات ،لأن الأولي اختياري والثانية اختيار الله .

ويقول ابن السعدي رحمه الله : الحياة قصيرة فلا تقصروها بالهم والغم والحزن فكلنا راحلون .






اضافة تعليق