للتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب أسرار وفضائل.. تعرف عليها

الإثنين، 18 مارس 2019 06:32 م
التسبيح
التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب من أفضل انواع الذكر

التسبيح من أفضل أنواع الذكر، بل إن بعض أهل العلم يقولون عنه إنه عبادة الكائنات بها يرزقون، ومن فضل التسبيح مرافقته لك في الجنة!، ولن تجد لهمك ولا لكربك ولا لفرحك مثله يكفيك أن يكون له دوي يذكر بك في الملأ الأعلى.
 وعندما اشتكي الرسول ضيقه الصدر قال الله تعالي (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) ، فالله عز وجل أوصى رسوله صلى الله عليه وسلم بالتسبيح حتى يتخلص مما يشعر به من ضيق بسبب أكاذيب المشركين و اليهود لعنهم الله وافتراءاتهم .
كما أوصى الله نبيه الكريم بالتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فقال عز وجل: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ)، وقال سبحانه وتعالى للرسول صلى الله عليه وسلم  (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها).
كما قال الله عز وجل عن نبيه يونس عليه السلام مبيناً سبب نجاة النبي الكريم وخروجه من بطن الحوت(فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون).
وقال عز من قائل عن نبيه داود عليه السلام (إنا سخرنا معه الجبال يسبحن بالعشي والإشراق).
والتسبيح معناه تنزيه الله عن كل نقص وعيب فأنت حينما تُسبّح بحمد الله فأنت تمدح الله وتثني عليه!، والله يُحب ثناء عباده له ويجازي عليه بأن يستجيب لك دعائك، فالتسبيح قبل الشروق من أشرف العبادات، وبه كتب الله لقلوب الصالحين أن تسرح وتمرح في بساتين العبادة وجمال الذكر، كما أن التسبيح قبل الغروب يجلب الخيرات ويطرد الأحزان وبِه تقضى الحوائج وتأتي الأرزاق وهو وصية الله عز وجل لزكريا وسليمان ورسولنا محمد عليهم الصلاة والسلام .
فأكثر من صيغ التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وخاصة قول (سبحان الله وبحمده) لأنها تكفر الذنوب ولو كانت كزبد البحر، فقد قال إبن القيم في التسبيح في هذا الوقت (من ألهمه الله التسبيح قبل شروق الشمس وقبل الغروب فغالباً ما يجعل الله له من كل هم فرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) .

اضافة تعليق