Advertisements

حكم مراسلة فتاة بهدف دعوتها لارتداء الحجاب والزواج منها

الإثنين، 18 مارس 2019 05:31 م
10
استخدام المراسلة للدعوة للخير والالتزام بالدين لا حرج شرعي فيها

أنا شاب أبلغ من العمر 18 سنة، و ما زلت أدرس، أحببت بنت خالتي، وأريد أن أتزوجها، وهي تصلي، ولكن لا ترتدي الحجاب، فهل يجوز أن أرسل لها رسالة محترمة جدًّا، أقترح عليها الزواج؛ بشرط أن ترتدي الحجاب؟ وإن وافقت، فننتظر بعضنا حتى نكمل الدراسة.
الجواب:
أجابت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" على هذا السؤال فقالت:  فلا حرج عليك -إن شاء الله- في أن تكتب لهذه الفتاة رسالة تبدي فيها رغبتك في الزواج منها، وتدعوها فيها إلى التزام الحجاب.
والواجب الالتزام في هذه الرسالة بالضوابط الشرعية، بأن تقتصر فيها على قدر الحاجة، ولا تكتب فيها أي عبارة قد تدعو إلى الفتنة، فقد ثبت في الحديث في الصحيحين عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. 
 وأضافت اللجنة: فإن ارتضت ارتداء الحجاب، فهو أمر حسن، ولا بأس بأن تنتظر حتى إكمال الدراسة للزواج منها، والأولى أن تبحث عن سبيل للزواج منها في أقرب فرصة، فالدراسة ليست بمانع عن الزواج في الشرع، ولا في عادات الناس.
وإن لم ترتض هذه الفتاة ارتداء الحجاب، فدعها، فالشرع الحكيم قد حث على تحري المرأة الدينة، كما في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك.

اضافة تعليق