بهذا الخلق عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحد، 17 مارس 2019 09:30 م
عملية استشهادية للصحابة خلف خطوط العدو..شجاعة تفوق الخيال

ميز الله تعالى رسوله الكريم بعدد من الصفات الجليلة والخلاق الفاضلة جعلته يشار إليه بالبنان قبل البعثة وبعدها، مدحه ربه فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم".


ومن هذه الصفات أنه صلى الله عليه وسلم كان شجاعا لا يخاف ويواجه ولا يتردد، سواء كانت المواجهة قولية أو فعلية في الحروب والغزوات.

وما يؤثر في سيرته الشريفة مما يدل على شجاعته صلى الله عليه وسلم أنه كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ؛ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ يَقُولُ لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ.

هكذا كانت في حياته كلها مقداما لا يهاب واثق الخطى جريئا في الحق، وهكذا ينبغي أن نكون.

اضافة تعليق