هذا أفضل ما يمكن أن يمنحه الأب لابنه ..لا تفوتك

الأحد، 17 مارس 2019 07:42 م
نصائح الأب لابنه
نصائح الأب لابنه

حوار دار بين ابن ووالده حول خلاصة تجربة أبيه في الحياة وما أبرز المواقف والخبرات التربوية التي حصل عليه، ويري من أن من المفيد نقلها لنجله لتعزيز قدرته في مواجهة الاختبارات الصعبة المرجح مقابلتها.

الوالد وبعد الاستجابة لمطالب نجله بادره بالتساؤل " هل تقدر على الاستماع ؟ " ، فقال له : " نعم"... فقال:يابني :إيّاك أن تتكلم في الناس والأشياء إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ،وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.

الأب وصل إسداء النصائح التربوية لنجله وعاجله بالتحذير :"وإيّاك والشائعة ، ولا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ،وإذا ابتلاك الله بعدو قاومه بالإحسان إليه ، ادفع بالتي هي أحسـن فستنقلب العداوة حباً.

ومضي الأب في تقديم العون لابنه لزيادة معارفه وتعزيز خبراته مخاطبا : إذا أردت أن تكتشف صديقاً سافر معه ! ففي السفر ينكشف الإنسان ويذوب المظهر وينكشف المخبر، ولماذا سمي السفر سفرا ؟إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يُسفر .

الأب وجه رسالة طمأنينة لابنه حال تعرضه لانتقادات ممن حوله بالقول :إذا هاجمك الناس وأنت على حق فافرح، لأنهم يقولون لك أنت ناجح ومؤثر ، ولايرمي  إلا الشجر المثمر .

سيل النصائح استمر من الأب علي ابنه اذ وجهه إلي الطريقة المثلي في انتقاد الأخر حاثا أياه أن يكون نظره إلي الناس بعين النحل المتعودة علي أن تبصر لا بعين ذباب فتقع على ما هو مستقذر

النصائح امتدت كذلك لجميع مجالات الحياة حيث دعاه للنوم باكراً بالقول يا بني فالبركة في الرزق صباحاً ، وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن لأنك تسهر وحينما يثق بك أحد ، فإياك ثم إياك أن تغدر .

عزة النفس كانت حاضرة في جملة النصائح التي قدمها الأب للابن إذ قال : سأذهب بك يا بني لعرين الأسد ، وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر ! ولكن لأنه عزيز النفس ، لا يقع على فريسة غيره مهما كان جائعاً يتضور، فلا تسرق جهد غيرك فتتجوّر .

وفي المقابل والنصائح ما تزال للوالد : سأذهب بك للحرباء ، حتى تشاهد بنفسك حيلتها ! فهي تلون جلدها بلون المكان ، لتعلم أن في البشر مثلها نسخ تتكرر .

مسلسل النصائح وصل إلي ضرورة شكر الله وحمده والثناء عليه :تعود يا بني أن تشكر... اشكر الله فيكفي أنك مسلم ويكفي أنك تمشي وتسمع وتبصر ، اشكر الله واشكر الناس ، فالله يزيد الشاكرين والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له يقدر .

الفضائل والرذائل حازت نصيبا من نصائح الوالد حيث أوضح لابنه أن أعظم فضيلة في الحياة هي الصدق ، واعلم ان الكذب وإن نجا هو أرذل رذيلة متابعا وفّر لنفسك بديلاً لأي شيء ، استعد لأي أمر ، حتى لا تتوسل لنذل يذل ويحقر .

النصائح تضمنت ضرورة أن يغتنم الابن كل الفرص المتاحة كونها إذا جاءت قد قد لا تتكرر ناهيا أياه عن الشكوي أو التمذر بل عليه أن يكون متفائلاً مقبلاً على الحياة ، مفارقا لليائسين والمتشائمين ، ومتفاديا كذلك للجلوس مع رجل يتطير ! .

اضافة تعليق