زوجتي تشاهد أفلامًا إباحية في غيابي.. منهار ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الأحد، 17 مارس 2019 05:44 م
منهارة

"ج .ع" متزوج من سنتين يقول: زواجي الأول انتهى بالطلاق لأني لا أنجب وهي تريد الإنجاب.. طلقتها وتزوجت ثانية تصغرني، وبطبيعة عملي أسافر كل 15 يومًا أسبوعًا ثم أعود، فوجئت أنها تشاهد في غيابي أفلامًا إباحية.. واجهتها أنكرت.. تغيرت حياتنا للجحيم حتى أني فقدت قدرًا كبيرًا من الثقة فيها وأكون قلقًا في غيابي.. منهار ماذا أفعل؟

الرد:
إن ما تحكيه عزيزي السائل مما ابتلينا به مؤخرا، فكان الشائع من فترة إدمان الرجال لهذه الأمور لكن ومنذ فترة ليست باليسيرة انتشرت الفتاوى والأسئلة من إدمان بعض النساء هذه الأمور المحرمة.
حقيقة هذا الأمر صعب ولا يمكن أن ننكر عليك ما أنت فيه لكن بقليل من الصبر والحكمة ينتهي الأمر.
بداية عزيزي السائل تفهم أسباب مشاهدتها وتعامل معها على أنها مريضة وتحتاج إلى علاج، وأنت أولى الناس بهذا الأمر؛ فهي زوجتك مستودع أسرارك.

عليك أخي الكريم أن تترفق بها ولا تجبرها على الاعتراف فقط امنحها ما ترغب في مشاهدته في شخصك الكريم.. ولتعلم أن غيابك عن البيت لفترات يساعدها على هذا فهي تملأ جزء من وقتها بجزء تشعر فيه بالحرمان..

فكر جيدًا في تنظيم مواعيد عملك وإن استطعت أن تجعل لها سكنا قريبا منك في العمل فافعل، فحفظ دينها وحفظ زوجتك أولى من جمعك المال.

ثم إن عليك أن تشعرها أنك معها طوال الوقت حتى في غيابك.. بالرسائل والاتصالات والاهتمام بها ثم بالهدايا حال رجوعك.. اهتمامك هذا يمنحها طاقة إيجابية نحوك فتحترمك في غيبتك.

حاول أن تملأ فراغها بعمل صالح نشاط اجتماعي أسرى مشروع صغير ولو في نطاق البيت إن استطعت..

ونصيحتي لك عزيزي الزوج أن تزيد من الجرعة الإيمانية لها بقراءة القرآن وسماعه وحفظه والتصدق وعمل عمرة معًا، أو الاشتراك فيما يعود عليكما بالنفع في الآخرة بالترغيب تارة وبالترهيب أخرى..

تعامل مع الأمر بحكمة ولا داعي لأن تفقد الثقة فيها كما يلزم أن لا يعرف غيركما ما يدور في فلك الأسرة.. وقاكما الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

اضافة تعليق