Advertisements

حتى لا ينشأ طفلك على حب النفاق.. تجنب هذا التصرف

السبت، 16 مارس 2019 10:32 ص
احذر أن يكون طفلك منافقًا بسببك


ابن ابنتي لم يتعد الـ 12 عامًا، يزورني مع والدته كل أسبوع، يقضي معي طوال اليوم، وقد اشترى لي بعض الحلوى أخر مرة زارني فيها، على الرغم من أنني ممنوعة منها، لكنه لا يستوعب ذلك، ففهمته أن الطبيب لم يسمح لي بتناولها، فانتظر حتي أنهيت حديثي وصرخ بوجهي وأنني "وحشة" لا أحبه ولا أشجعه، وأنه لن يفعل هذا مرة أخرى، فأخبرتني والدته أن مجهز هذه الحلوى لي منذ أكثر من يوم، كيف لي أن أصلح الموقف معه.

أم كمال


تجيب الدكتور غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

أسوأ طريقة من طرق التربية أن يربي الأب والأم أولادهم علي أن تكون أفعالهم وتصرفاتهم من أجل الآخرين، وبالتالي تكون النتيجة طفل صغير منافق، يتعامل مع الناس ويمدحهم لأسباب في نفسه، وهو ما حدث معك يا عزيزتي، فاشترى الطفل لك الحلوى، كان ينتظر منك الثناء على فعله، إلا أنه لم يجد ذلك قرر أنه لن يكرر ذلك مرة أخرى.

حفيدك لم يشتر لك الحلوى ليسعدك، أو لكون ذلك الفعل الصحيح الذي يجب عليه القيام به، لكنه فعل هذا من أجل أن يحصل منك على مكافأة وهو ما ظهر في طلبه للتشجيع منك فعليًا، فالتشجيع بالنسبة له أعظم مكافأة، وعندما لم يحصل على التشجيع المنتظر عدل عن فعله وقرر أنه لن يكرره ثانية.

 ومن المهم أن يرسخ الآباء السلوكيات الأساسية التي يجب على الطفل أن يقوم بها لأنها صائبة، مثل أن يحترم من هو أكبر منه ويحبه، ولا يصرخ بوجهه، وأن يكون نظيفًا، يجلس بمكان نظيف يذاكر دروسه جيدًا، ويعتاد على أن ينام مبكرًا، كل هذا لأنها هي السلوكيات الصحيحة، وليس من أجل الحصول على تشجيع أو ثناء أو أي أمر معين أو السماح له بالقيام بفعل معين، حتى يكون طفلًا سويًا غير منافق.


اضافة تعليق