5 أسباب تهدد استمرارك في العمل.. احذر الوقوع فيها

السبت، 16 مارس 2019 10:25 ص
5 أسباب قد تدفع شركتك للاستغناء عن خدماتك

قد يبحث أحد الموظفين عن أسباب لتبرير استغناء شركته عن خدماته، ومن الممكن أن يكون بعضها خارج نطاق إرادته، إلّا أنّ هناك بعض الأخطاء الشائعة التي يمكن أن تقع فيها أنت أو أي شخص آخر، قد تؤدي لفقدان وظيفتك، والاستغناء عن خدماتك، على الرغم من أنّ أعمال الشركة قد تكون مزدهرة وجيدة.

تنصح شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بضرورة البحث عن هذه الأخطاء التي يمكن أن يقع بها الموظفون والتي قد تؤدي إلى التخلّي عنهم، حتّى يتمكنوا من تجنبها، وكشفت بعض الأمور التي يمكن أن تتسبّب في فصلك من عملك، وطرق تمكّنك من تجنّبها:


1. الإهمال

تقول الشبكة الأمريكية إذا كنت تقوم بواجباتك ومهامك، فقط للتخلّص منها، دون الاهتمام بجودة العمل الذي تقدمه، فيمكن أن يكون ذلك بحد ذاته سبباً كافياً للاستغناء عن خدماتك، حيث يتوقع معظم أصحاب العمل من موظفيهم أن يبذلوا قصارى جهدهم في وظائفهم، مع المحافظة على التوازن بين السرعة في أداء المهام وجودة العمل. حتّى أنّ أغلبهم مستعدٌ لتمديد المواعيد المحدّدة لتسليم المهام في سبيل الحصول على الجودة المتوقعة.

وأضافت أنه إذا كان صاحب العمل يوجه إليك تعليقات سلبية أو حتى زملاؤك في العمل، سواء حول جودة عملك أو أنّك ترتكب الأخطاء باستمرار، عليك أن تبدأ بالتفكير في الأسباب التي تدفعهم لذلك، وأين تكمن المشكلة. فهل هي في أخلاقيات العمل لديك؟ أم بيئة عملك؟ أم أنّ وظيفتك مملة؟ مهما كان السبب، قد تحتاج إلى التعرف عليه أولاً قبل أن تتمكّن من معالجته بطريقة ملائمة وفعالة.

2. صعوبة العمل معك

تقول "سي إن إن" إن هنالك شخصٌ في مكان العمل تجد صعوبة في التعامل معه، عليك أن تتوقف لحظةً لتتساءل إذا ما كان أحدٌ من فريقك في العمل يرى أنّك ذلك الشخص، هل تجد نفسك عادةً في منتصف جدال أو خلاف مع أعضاء فريقك؟ إذا كانت إجابتك نعم، فلا بدّ من البدء في التفكير بتغيير طريقة تعاملك مع زملائك وأفكارهم وآرائهم.

وأكدت أن من أهم المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل في الموظفين هي مهارات التواصل والقدرة على العمل ضمن فريق، لأنّه إذا لم يقم موظفو الشركة بالتواصل والتعاون مع بعضهم البعض بشكل إيجابي، فمن الممكن أن يؤثر ذلك بشكل سلبي على أدائهم الإجمالي.

ونصحت أن تتمتّع بأسلوب إيجابي في العمل وروح فريق سيساعدك على إنشاء علاقات جيدة مع زملائك. كما أننا لا نقول أنّه يتوجب عليك أن تحبّ زملاءك بشكل شخصي، فأنت لست مضطرًا إلى إبداء الإعجاب بهم، ولكن يجب أن تحاول دائمًا أن تحافظ على علاقة احترام متبادلة معهم، من أجل الحفاظ على سير العمل بسلاسة.

3. استغلال ممتلكات الشركة لمصلحتك الشخصية

وقالت إن إرسال بعض رسائل البريد الإلكتروني الشخصية من جهاز الكمبيوتر الخاص بك بين الحين والآخر، أو استخدام الطابعة أو آلة النسخ الخاصة بالعمل لطباعة بعض المستندات الشخصية، قد لا يوقعك في المشاكل أو يعرضك للمساءلة من قبل صاحب العمل، إلّا أنّ الاستخدام المفرط لمعدات الشركة لمصلحتك الشخصية يمكن أن يوقعك في مشكلة كبيرة، خاصة إذا كنت تعمل في شركة ذات موارد محدودة.

4. عدم الالتزام بساعات وأيّام العمل

إذا كنت تبذل قصارى جهدك في عملك، وتقوم بمهامك كاملة، فيحق لك بالطبع أن تأخذ استراحة من العمل. إلّا أنّ المبالغة في ذلك قد يكون أمراً مزعجاً أحياناً، وقد يوقعك في المشاكل مع الإدارة والموارد البشرية. فإذا ما كنت دائمًا تتجاوز الحد المسموح للإجازات، فقد يؤدي ذلك إلى وضعك في موقف محرج مع الإدارة، حيث أنّك لن تتمكن من استكفاء جميع الساعات المطلوبة منك في العمل.

5. انتهاك سياسات الشركة

تمتلك الشركات مجموعة من السياسات الخاصة بها، والتي تختلف عن سياسات الشركات الأخرى، حتى لو كانت هذه الشركات في نفس مجالها. حيث يمكن أن يكون لدى بعض الشركات سياسات تتعلق بسلوكك أثناء وجودك في المكتب، بينما يمكن أن يكون لدى بعض الشركات أيضًا قواعد تتعلق باستخدام الشبكات الاجتماعية أيضًا. وهذا هو السبب في ضرورة مراجعة سياسات شركتك دائمًا، لأنه إذا انتهكت أيًا من سياساتها، يمكنك بالتأكيد التعرّض لعدة مشاكل، حتى لو لم تكن على علمٍ بها.

اضافة تعليق