في عيد الأم.. احذر أن تجدد أحزان وآلام غيرك

الجمعة، 15 مارس 2019 04:11 م
طفل


تفصلنا أيام عن "عيد الأم"، اليوم الذي تنتظره كل الأمهات ليحتفل أولادهن بهن ويعبرن لهن عن حبهن، سواء بوردة أو حلوى محببة لهن، بهدية بسيطة كانت أو ثمينة.

في هذا اليوم تنتظر الأم مكالمة تطمئنها على ابن أبعدته الغربة عن أحضانها، وعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية في هذا اليوم وانتظار الكثير له، إلا أنه في المقابل هناك من يتمنى ألا يدركونه لأنه يذكرهم بفقدانهم لأعز الأحباب ويضاعف من حزنهم على أمهاتهم.


يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك: "للأسف أصبح احتفال وتقدير البعض لأمهاتهم مجرد صورة وكلمتين حلوين عنها، على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، يحتفلون بها في يوم واحد وينهرونهن أغلب الوقت.

فيا عزيزي/ عزيزتي يجب عليك احترام وتقدير الأمهات طوال العمر، وهذا أقل واجب تجاه ما يفعلونه لنا في كل يوم وكل ساعة، بروهن وعبروا عن الحب لهن بالطاعة وحسن معاملتهن في الحقيقة وليس فقط في العالم الافتراضي.

صورتك مع والدتك في عيد الأم على مواقع التواصل الاجتماعي، لن تزيد إطلاقًا من عمرها، وليس برًا لها، بل قد تكون سببًا في جرح الكثير ممن يفتقدون أُمهاتهم ويتمنوا عودتهن ولو لحظة، فاحذر أن تكون سببًا في تجديد أحزانهم وآلامهم.

 أستمتع بكل ما منحك الله وهذا حقك، لكن راع مشاعر غيرك، فربما يكون غيرك محرومًا مما تستمتع أنت به، كن إنسانًا واحتفل في صمت. 


اضافة تعليق