لماذا لا ترتب حياتك؟.. تعلم أن تحدد أولوياتك بهذه الطريقة

الجمعة، 15 مارس 2019 04:09 م
لماذا لا ترتب حياتك


الفوضى، والعشوائية باتت هي السمة الغالبة على سلوك الكثيرين وتوجيه مسار حياتهم، فلماذا لا نرتب حياتنا؟، ألم تعلم بأن ترتيب الأولويات فقه إسلامي بالأساس.

قد يتصور البعض أن الأمر لا يستحق العناء، لكن ماذا لو نظرنا إلى حياتنا يوما بيوم، نصحو صباحًا، ومنا من يصحو متأخر جدًا، وفي الأصل يجب أن نصحو مع صلاة الفجر، نؤدي فرض الله عز وجل، ثم نبتهل إليه، كما كان يفعل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

ثم نتحرك إلى أشغالنا وأعمالنا، نتقن ما نقوم به تقربًا إلى الله وسيرًا على خطة نبيه صلى الله عليه وسلم الذي قال: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».

القرآن الكريم تحدث عن الأولويات، وأكد أن الأهم يتفضل على المهم وهكذا، قال تعالى: «أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ» (التوبة: 19، 20).

أيضًا النبي الأكرم وضع روشتة لترتيب الأولويات وقال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق»، والأصل في ترتيب الأولويات أو ترتيب حياتك هو التقرب إلى الله عز وجل عبر خطوات موجزة.

وهو ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: « ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها بي يسمع بي يبصر بي يبطش وبي يمشى، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن من يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه».

فمن سار على الدرب وصل لاشك، من رتب حياته تقربًا إلى الله، كانت نتيجته كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم، فمن منا يشمر عن سواعده؟.

اضافة تعليق