هنا يصبح الخوف مرضًا يستدعي العلاج

الجمعة، 15 مارس 2019 12:12 م
خوفك الزائد يستدعي استشارة الطبيب المختص



يسيطر الخوف علي حياتي بشكل رهيب، بل فعليًا دمرها فلم أعد أشعر بأنني طبيعي وأعيش حياة طبيعية، أخشى كل شيء، حتى أنني أصبحت أخشى الخروج من المنزل، وهو ما يزيد مشاكلي مع والدتي، لأنها لا تفهم ما أعانيه، ولا أنا قادر على التعبير عنه أيضًا.


(ط. ك)


يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:

الخوف ضروري ومهم في الحياة، لأنه بمثابة جرس إنذار لخطر قريب أو تهديد وشيك، وبالتالي فهو يستنفر الإنسان لمواجهته، لكن ما تعانيه ليس بخوف طبيعي، فخوفك غير المبرر يسمى هلعًا، والهلع هو من أحد أشكال الخوف، لكن بدون أية أسباب واضحة أو مباشرة لمن يعانيه.


الله عز وجل أنعم على الكائنات الحية بنعمة الخوف التي تقية من المخاطر وتحميه من أي سوء قد تتعرض له، وهو أمر طبيعي يشعر به غالبية الناس، لكن زيادته عن حده وبدون سبب واضح يتحول من نعمة إلى نقمة، ومن عرض طبيعي إلى عرض مرضي يحتاج إلى استشارة طبيب مختص.

ومن الضروري استشارة الطبيب المختص إذا كان الشخص يعاني من الخوف المرضي، أو ما يعرف باضطراب الهلع، معظم الوقت وإذا كان للأمر انعكاس على حياته، لأن الصحة النفسية من الصحة الجسدية.

اضافة تعليق