كيف أصبح أسيرًا لأحزانه؟

الأربعاء، 13 مارس 2019 12:19 م
كيف أصبح أسيرًا لأحزانه


منذ عامين وأنا في ابتلاءات مستمرة، أخرج من أزمة أدخل في كارثة، وأخرج من كارثة أدخل في مصيبة جديدة، المشكلة أنني بمفردي لا أحد بجانبي، ولا حتي أهلي، على الرغم من أنني تحملت كل هذه المشاكل والمصائب عنهم، أينعم تحملوا بعض الآلام، إلا أنني تحملت أضعافًا مضاعفة، فأنا الآن عصبي حزين وحيد لا يحب أحد التحدث معي بسبب كآبتي وحزني.

(هــ. ك)


تجيب الدكتورة رضا الجنيدي، المدربة والمستشارة الأسرية:

للأسف أدمنت الحزن والدموع، فكثرة الابتلاءات أصابت قلبك وجعلته يستسلم لحالة الحزن والشجن، تعايشت معه كواقع يصعب كسر حواجزه لاستكمال الحياة بصورة طبيعية.

افتقاد الحب والحنان مع كثرة الصدمات النفسية خاصة من الأحباب والأقارب تزيد من معاناة الشخص وتجعله أسيرًا لأحزانه، فتصبح نظرات الشفقة في عيون أحبتهم تستهويهم، ويستمتعون بشعور الآخرين بحزنهم.

أحزانك لا تؤثر فقط على قلبك، بل تؤثر على جسدك وتسبب له المتاعب، فتعتريه الآلام وتقتله الأوجاع، وتقل من كفاءة بعض أجهزته وربما توقفها تمامًا عن أداء وظائفها دون سبب عضوي واضح.

ومن المهم أن يعبر كل شخص عن حبه بضم من يحبهم، واحتوائهم وإشعارهم بالحنية والاهتمام حتى لا يكونوا أسرى لأحزانهم، كن إلى جوارهم فلن تحلو حياتك إلا بوجودهم بالقرب من قلبك، ولن تبتسم الحياة لك إلا بشعورك بنبض قلوبهم.








اضافة تعليق