حتى لا يسلبك متعة الحياة.. كيف تهزم القلق؟

الأربعاء، 13 مارس 2019 10:48 ص
قلقك يسلبك متعة الحياة


تعاظمت علي المشاكل والمصائب، ابتلاءات كثيرة ومتتابعة، فشل ومرض وطلاق ومحاكم، كل البشائر غير مطمئنة على الإطلاق، أسعى وأتوكل على الله، لكن الأمور كلها مقلقة للغاية، ماذا أفعل؟.

(ص. ع)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

القلق قادر على أن يسلب منك متعة الحياة الهادئة المستقرة، وفي القلق إهدار للصحة والوقت، فأنت تضيع طاقتك في أمر لن يجدي نفعًا، هل فكرت يومًا أن تستثمر وقتك الذي تضيعه علي القلق والتوتر في البحث عن حلول جذرية لمشاكلك، هل لاحظت الفرق؟.

 من أقوال الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه أن "القلق لا يغير شيء ولكن الثقة بالله تغير كل شيء"، فثق فقط بالله وبقضائه وقدره، وتجنب انتظار أي أمر سواء مرتبطة بالعمل أو العلاقات الإنسانية أو العاطفية، لأنه مهما كان فحدوثه غير مضمون، ولكن عليك أن تستغل وقتك وتبحث في قدراتك وإمكانياتك، لأنها الوحيدة القادرة على مساعدتك على النجاح وتحقيق ما تتمنى.

والقلق والتوتر عادة ما يؤخر خطوات الشخص، ويخلط عليه الأمر، فكلما اتخذت خطوة للأمام تتراجع خطوتين للخلف، لأنك دائمًا ما تخشى المخاطر وتحسب للنتائج، وهو أمر له تأثير سلبي عليك فيما بعد، وسيؤدي لفشلك لا محالة.

وتؤكد الاستشارية النفسية والاجتماعية، علي أهمية رفض فكرة الاستسلام، فليس بالفشل والسقوط عيب ولكن العيب أن يستسلم الإنسان للفشل ولا يحاول من جديد، عليك أن تتعلم من ماضيك ومن أخطائك وتكمل حياتك بصورة طبيعية متجنبًا تكرار الأخطاء مرة أخرى.




اضافة تعليق