قرأ النبي سورة "النجم" فكانت المفاجأة من "أبو جهل" في ختامها

الثلاثاء، 12 مارس 2019 09:40 م
سورة النجم

كان رسول الله صل الله عليه وسلم يصلي في الكعبة المشرفة، فجاء إليه أبو جهل وكبار كفار قريش مثل عتبه بن الربيعة وشيبة وغيرهم، فشعر بهم النبي فقرأ في قيامه للصلاة سورة النجم.
وواصل صل الله عليه وسلم فقرأ  ” أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ (22) " هذه الآيات يذكرهم الله بفعلهم أنه إذا رزق واحد منهم بالبنت كرهها وسخط عليها ودفنها ليتخلص منها، وعندما نسألهم عن الملائكة يقولون هم بنات الرحمن، ينسبون لله البنت جل وعلا وهو يترفع عن الولد، تلك إذا قسمة ظالمة، هذا غباء وجهل ولا يقبلها العقل، ثم يكمل رسول الله صل الله عليه وسلم قراءته، فيقول ” وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى * وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى* فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تَتَمَارَى” المشركين يعرفون الشعري وهو نجم في السماء، وذكرهم الله بالأقوام التي قبلهم وقريش وصل إليها نبأ هؤلاء القوم.
ثم أكمل صل الله عليه وسلم قراءته إلى أن وصل لقوله تعالى" أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ 62” ثم سجد النبي صل الله عليه وسلم، وسجد كل من كان حاضرا من كفار قريش بما فيهم أبو جهل، وعندما أنهى صل الله عليه وسلم صلاته التفت إليهم فوجدهم ساجدون، ففرح النبي صل الله عليه وسلم وقال لهم هل آمنتم؟، فنظر أبو جهل إلى نفسه وإلى من كان معه فوجد أن الجميع سجد، فقال أبو جهل لا لم نؤمن بإلهك ولكنا تذكرنا آلهتنا فسجدنا لها، وهذا هو الكذب الصريح لأن سجودهم كان بالفطرة التي فطر الله الناس عليها وهي الإيمان بالله، لكن الكبر قاتله الله هو أول ذنب عصي الله به في السماء، وهو من أدخل الكثير من بنى آدم النار.


اضافة تعليق