7 أنواع من الأصدقاء ينبغي الفرار منهم

الثلاثاء، 12 مارس 2019 06:00 م
الاصدقاء

"الحدود"، كثيرًا ما نسمع هذا المصطلح النفيس، وهو على أهميته في حفظ الصحة النفسية للفرد لا يعطيه البعض الأهتمام الواجب، إذ ينبغي على المرء أن يضع لنفسه حدودًا نفسية في التعامل مع المحيطين به ويحترم حدود غيره.

والصداقة هي احدى العلاقات التي من المهم أن تنبني على حدود واضحة وسليمة حتى تكون صداقات صحية ونافعة، فلا أحد يستطيع الاستغناء عن الأصدقاء فيعيش منعزلًا وحيدًا ولا ينبغي أيضًا أن يتم تجاوز وتخطي الحدود بما يؤذي.

وهناك أنماط من الشخصيات لو تحققت في الأصدقاء من حولك فهي تمثل جرس إنذار على أن هذه الصداقات سامة وغير جيدة وينبغي التخلص منها، بمواجهة هذا الصديق بما يؤلمك في علاقته معك، وعدم الخوف من فقده، ومن ذلك:

- الصديق الذي يحرض على فعل المحرمات، أو التصرفات الخاطئة، فهذه بداية نهاية مؤلمة للعلاقة والأفضل الانسحاب قبل حدوثها.

- الصديق المتطلب، الآمر، الناهي، الذي يستغل طيبتك ويتعامل معك بمبدأ السمع والطاعة له، لا يصلح صديقًا.

- الصديق الذي يعاملك أمام الناس وكأنك "مهرج" ، يضحك عليك، ويستهزئ، ويسخر منك، ويتعمد جرحك.

- الصديق الذي لا يحترم وقتك، ولا أحوالك، ولا انشغالاتك وظروفك، وكأنك حكر عليه، هذا لا يصلح كصديق.

- الصديق الذي يورطك، فبمجرد أن يعرف شخص أنك صديقه تشعر بالوصمة، أو تجده قد قم بمعاملات باسمك وأنت لا تعرف ، أو باستغلال أنك صديقه، أو أدعى أنك قلت كذا، أو تريد كذا، وأنت لا تعرف شيئًا عن ذلك كله.

- من تجده يتبعك اتباعًا أعمى، يجاريك في أفعالك مهما كانت،  فلا يزيدك وإنما دائمًا ينقصك، يجدك على خطأ ولا يتكلم ولا ينصح ولا يحمي.

- لا تجده وقت ضيق، ولا شدة، ولا حزن، ولا مرض، من يريدك تعطيه دائمًا ولا يتبادل معك البذل والعطاء ولا أي مشاعر ايجابية.



اضافة تعليق