ما الشيء الوحيد الذي كلف به النبي ولم يكلف به الرسل؟.. الشعراوي يجيبك

الثلاثاء، 12 مارس 2019 03:34 م
33197419_1704110939636326_3130809091794927616_n


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:
سبحانه وتعالى حينما قرر أشياء، ترك للرسول أن يسن أشياء، لأنه مأمون على أن يشرع، كل الرسل قبل النبي صلى الله عليه وسلم، يبلغون ما أمروا به، دون أن يجتهدوا في شيء أو يقولونه.  

رسول الله هو الوحيد الذي كلف أن يشرع، ولذلك القرآن يبين أصول المسائل، ثم يترك تفصيلها لرسول الله: "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"، "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا".

صنع لرسول الله عملاً يشرع به، لأن القرآن ليس كتاب منهج فقط، لكنه معجزة، يمس أصول الأحكام، أصلي المغرب ثلاثًا، من أين جئت به من القرآن؟، من فعل الرسول. جهرت في كذا وأسررت في كذا؟، ليست موجودة في القرآن، وإنما أخذت بها من فعل الرسول، لذلك: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا".

الرسول له أن يشرع، لكن الناس تخلط في الحكم بين سنة النبي في الحكم وسنته في الدليل، سنة الحكم إن فعلتها تثاب وإن لم تفعلها لا تعاقب، لكن سنة الدليل قد يسن شيئًا إنما هو فرض، كما سن 3ركعات في المغرب، واثنان في الفجر، 4 ركعات في الظهر والعصر والعشاء، فهذه لا يجوز تركها.


اضافة تعليق