بسبب الغربة.. أصبحت أتخيل أشخاصًا وأحدثهم

الثلاثاء، 12 مارس 2019 01:20 م
الغربة وسعت خيالي فأصبح أتخيل أشخاصًا وأحدثهم

سافرت لإحدى الدول الأوروبية من أجل الدراسة، ومن ثم بدأت حياتي العملية، وطوال هذه المدة وأنا أعيش بمفردي ليس لي أصدقاء ولا أقارب ولا زوجة ولا أولاد ولا أي شيء، وبمرور الوقت أصبحت أتخيل أشخاصًا، وأتحدث معهم اسمعهم ويسمعونني يشاركونني وحدتي.. فهل الأمر خطير وأحتاج لزيارة طبيب نفسي؟.

(ت. ص)


تجيب الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية:

من الواضح أن الغربة وافتقادك لأهلك وأحبتك وأصدقائك يؤثر بالسلب عليك، ويجعلك تختلق شخصيات وهمية تتحدث معها لتشاركك الحياة لتؤكد لنفسك انك لست بوحيد في هذه الحياة.

ما تفعله يهون على نفسك وحدتها، لكن سلبياته أكثر من ايجابياته، فقد ينقلب الأمر فيما بعد لوضع مزعج ومؤلم للغاية، لذا يجب عليك أن تتجنب العزلة والجلوس وحيدًا، حتي لا يزداد الأمر سوءًا، وحاول تكوين صداقات جديدة، وابحث عن أماكن وجود الجاليات العربية، وتقرب منهم قدر المستطاع وعش حياتك بصورة طبيعية.

حافظ عل تواصلك مع أصدقائك وأهلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا تحبس نفسك في سجن أسواره عالية، وحافظ على ذكر الله دومًا، واجعل القرآن أنيسك في وقت وحدتك.

في حال زيادة الأمر عن الطبيعي وعدم الشعور بالتحسن بعد كل ذلك، فعليك سرعة استشارة الطبيب المختص لمتابعة الحالة وإرشادك للدواء المناسب.



اضافة تعليق