16 عامًا وتمارس "السحاق": "مش حرام إحنا بنات زي بعض"

الثلاثاء، 12 مارس 2019 10:53 ص
16 عامًا وتقع في فخ السحاق



تحدثت الدكتورة رباب القاضي، طبيبة النساء والولادة في منشور لها، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن فتاة ذي وجه طفولي برئ لم يتعد عمرها 16 عامًا، تقول إنها وقعت في الخطأ وأجرت علاقة غير شرعية مع زميل لها، والصادم في الأمر - كما تقول - إنها لم تكن ندمانة أو باكية على ذلك بقدر استنكارها عدم شعورها بالمتعة مقارنة بشعورها بالمتعة مع زميلاتها في المدرسة.


وأضافت، أن  الفتاة كانت تمارس السحاق مع زميلاتها في ظل ثقة الأهل الكاملة فيها وفي صديقاتها، فكانوا يتخذوا من بيوتهن مأوي لأفعالهن، بزعم فكرة المذاكرة وعدم الرغبة في الإزعاج، فكانوا يقفلن أبواب الحجرة عليهن، وفي أوقات أخرى كن يستغللن غياب الأسرة  ويمارسن الفاحشة.


ولعل الصادم في الأمر، أن الفتاة استنكرت توضيح الطبيبة بأن هذا الفعل حرمه الله في كتابه العزيز، ونهايته العذاب والهلاك كما حدث لقوم لوط، فكان ردها بكل براءة: "ليه ما إحنا بنات مع بعض، الحرام ده لو ولد مع بنت وهو ما ندمت عليه وتبت إلى الله فعلًا".


وسواء كان الأمر انحرافًا سلوكيًا أو مرضًا نفسيًا أو اضطرابًا في الهوية الجنسية، فنحن في مشكلة كبيرة وخطر قد يداهم أولادنا وبناتنا، أو بالفعل قد يكون أوقع بعضهم بالفعل في فخه بدون وعي منا أو متابعة، وهذا ينبهنا لخطر غلق ولد وولد أو بنت وبنت الأبواب عليهم بحجة المذاكرة أو اللعب.


وينبهنا لضرورة أن تشرح الأم لأولادها وبناتها أنه غير مسموح بأي لمسة خاصة فيما يخص العورات حتي وأن كانت من شخص نفس الجنس، ويؤكد لنا أن المظاهر قد تكون خادعة، فليس للتدين ولا الاحترام ولا للصلاة علاقة بالفكر الشاذ.

 
وينبهنا بأن هذا الجيل يحاط بكم كبير من المخاطر لم تشهدها الأجيال السابقة، وينبه الأهل لضرورة متابعة هواتف أولادهم ونبذ فكرة أن الأبناء متربين أفضل تربية وأنهم متدينين وبالتالي فهم معصومين من الخطأ.


ويعاني بعض الفتيات والفتيان من هذه المشكلة نتيجة الانفتاح والإنترنت والفضائيات، وللأسف للأهل دور كبير في انتشار هذه المشكلة، بسبب ثقتهم العمياء ولتغافلهم عن متابعة أولادهم وأصدقاء أولادهم.


وهنا تأتي أهمية أخذ الحذر والحيطة لمنع انتشار هذه الظاهرة بين الأطفال والمراهقين والمراهقات، من خلال توعية الأهل والمدرسات في المدارس بقصة قوم لوط وحرمانية الشذوذ الجنسي سواء كان بين الإناث أو الذكور، وكذلك حرمانية الزنا، والتوعية بأهمية الحفاظ علي خصوصية كل فتاة وعدم الاختلاط بصورة منفردة مع الزميلات أو الزملاء، وخصوصًا مع الأكبر سنًا.


ويجب على كل أم أن تصادق بناتها وتتحدث معهن لفهم شخصياتهن وسلوكياتهن، وسرعة التوجه للطبيب المختص في حال ملاحظة أي سلوك شاذ.

وفي المقابل يجب على كل فتاة مرت بمثل هذه التجربة، أن تلجأ إلى والدتها أو أي شخص تثق به، وتحكي له وتستشير الطبيب المختص ليساعدها في التخلص من هذا الأمر، فالسحاق يعتبر في الإسلام كبيرة من الكبائر عافانا وعافاكم الله، ولعل الزواج الحل الأمثل لهذه المشكلة.

اضافة تعليق