الخوف الدائم من الحسد يحرمك من الاستمتاع بالحياة

الإثنين، 11 مارس 2019 03:35 م
الخوف الدائم من الحسد يحرمك من الاستمتاع بالحياة



أنا شخص حذر جدًا، لا أخبر أحد عن أي شيء بحياتي، لأنني تأذيت كثيرًا، وتدمر كل حلو في حياتي بسبب الحسد، فبمجرد أن يعرف أحد أي شيء عني تتبدل الأمور، ويزداد همي ومشاكلي وأبكي ليل نهار، وفعليًا سئمت من حياتي ومن همي الذي لا ينفرج أبدًا.

 (س. م)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

البكاء والدموع ليست بحل، حتي وإن كانت تريح صدرك، عليك أن تتأكد أن الله معك "ونحن أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"، يشعر بك وبحزنك وبضيقك وبدموعك قبل نزولها، ويشعر بكل ما تعاني منه، وقريبًا سيفرجها عليك بإذن الله.


تأمل سواد الليل، وأنه لا أحد قادر على تغييره سوى الله، وبعد ساعات قليلة تأمل شروق الشمس وزقزقة العصافير، وبدء حياة جميلة وجديدة.

فلكل مشكلة تواجهنا حل ورحمة من عند الله سبحانه وتعالى، ولكل أزمة مخرج، فاطمئن يا عزيزي فحياتك لن تقف ولن تموت أبدًا.

الخوف الدائم من الحسد يدمر الاستمتاع بالحياة، وقد يضعك في ضغط نفسي شديد ويحيل بينك وبين كل أنواع الاستمتاع والراحة في حياتك، فحذرك الشديد مع مرور الوقت سيوقعك بالمشاكل والكوارث وهو ما أظنه حدث معك بالفعل.

اضافة تعليق