حياتي بائسة.. كيف لي أن أكون سعيدً مستقرًا؟

الإثنين، 11 مارس 2019 10:52 ص
حياتي بائسة


حياتي بائسة وتعيسة جدًا، فقد واجهت الكثير من المشاكل والمصائب والفشل على الرغم من أن عمري لا يتعدى الـ 28 عامًا، وهو ما يجعلني أرى نفسي صغيرًا جدًا على كل هذا الهم والغم الذي أصابني؟.

(ه. ص)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

إذا كانت حياتك تعيسة فلديك كثير من الوقت لتبدأ حياة جديدة سعيدة مستقرة، ابتسم وتوكل على المولى عز وجل، وثق به بأنه قادر على تغيير حالك للأفضل وأن الأفضل قادم لا محالة، ازرع الابتسامة اليوم لكي تحصدها سعادة غدًا، اجتهد واتعب وستحصد النجاح مؤكدًا.


أفضل الطرق للشعور بالسعادة والراحة والاستقرار النفسي، هو أن تقضي وقتًا كافيًا من اليوم بمفردك، استرخ وفكر ودبر أمورك بعناية، صادق الكثير ولكن اعلم أن من تستحق أن تكون الأقرب هي شريكة حياتك فقط، فلا تخبأ عنها أي شيء، واستشرها في كافة أمورك.


لا تتدخل في شؤون أي شخص مهما كان واحترم خصوصيات غيرك، واستمتع بقراءة القرءان قبل قيام الليل، ساعد غيرك ولا تنتظر منه كلمة شكر وامتنان، اسمع الموسيقى المحببة إليك أرح أعصابك بها، أرقص، عنِ، امرح، لا تدع شيئًا في نفسك، فالحياة تعيشها مرة واحدة، وعليك أن تعيشها كما تريد.


وعليك نسيان الشغل ومتاعبه بمجرد الخروج من العمل، وتجنب كل ما يعكر صفوك ويضايقك ويشعرك بالحزن، والأهم من ذلك التقرب من الناجحين والمتدينين حتى تتعلم منهم.

اضافة تعليق