هذا ما يفعله القرآن للميت عند مواجهة "منكر ونكير "

الأحد، 10 مارس 2019 08:39 م
هذا ما يفعله القرآن للميت
القرآن أفضل شفيع في القبر

عندما يموت أي انسان وأثناء انشغال أقربائه باتمام مراسم الجنازة ، وقبل البدء في غسل الجثمان وتكفينه يدخل رجل جميل الوجه بين الكفن وصدر الميت مرافقاً دائماً للميت، سواء أثناء التشييع أو بعد فراغ الناس منه وعودتهم لمنازلهم .

وبعد الانتهاء من مراسم الدفن والمواراة في التراب يبدأ ملكان في القبر هما "منكر ونكير"، ويحاولان أن يفصلا هذا الرجل الجميل الوجه الذي اصطحب الميت من بيته ودخل معه القبر ويأبي الانصراف عنه .

منكر ونكير يفعلان كل شئ كي ينفردا بالميت، بل ويطلبان بشكل واضح من الرجل الجميل الوجه الانفصال عن الميت لكي يكونوا قادرين علي سؤاله في خصوصيات حول إيمانه .

ولكن الرجل الجميل الوجه يأبي الانصراف قائلا : هذا الميت هو صديقي والله لن أتركه بدون تدخل في أي حالة من الأحوال في سؤاله .

الرجل الجميل الوجه يتحول بين لحظة وأخري الى رفيق للميت، ويقول له : أنا القرآن الذي كنت تقرأه بصوت عال أحياناً وبصوت خفيض تارة أخرى ، ولا تقلق من سؤال منكر ولا نكير مختتما: لا حزن بعد اليوم .

الإسئلة التي يوجهها منكرونكير للميت يتلوها قيام الرجل الجميل الوجه والملائكة بترتيب فراش من الحرير ملييء بالمسك للميت في الجنة.

ما يقوم به الرجل الجميل الوجه والملائكة يتسق مع قوله "صلي الله عليه وسلم "يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعته أمام الله نبي أو ملاك" .

اضافة تعليق