8 حالات يجوز فيها ترك صلاة الجماعة.. تعرف عليها

الأحد، 10 مارس 2019 03:35 م
تحرص على صلاة الجماعة..يجوز تركها في هذه الحالات فقط


لا فضل يعدل في العبادة من الأجر والثواب مثل الحفاظ على أداء الصلاة في وقتها في جماعة، لكن للشريعة رحمة وسعة أخرى لا يشعر بها إلا من وقع في هذه الأعذار، التي تمنعه وتعذره في ترك الجماعة والجمعة وهي ثمانية أعذار:


المرض: لما روى ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر، قالوا: يا رسول الله، وما العذر؟ قال: خوف أو مرض».

الخوف: لهذا الحديث، وسواء خاف على نفسه من سلطان، أو لص، أو سبع، أو غريم يلزمه- صاحب دين- ، ولا شيء معه يعطيه، أو على ماله من تلف أو ضياع أو سرقة، أو يكون له دين على غريم يخاف سفره، أو وديعة عنده إن تشاغل بالجماعة مضى وتركه، أو يخاف ضياع دابته، أو احتراق خبزه أو طبخه، أو حارس بستان يخاف سرقة شيء منه، أو مسافر يخاف فوت رفقته، أو يكون له مريض يخاف ضياعه، أو صغير أو حرمة يخاف عليها.

الثالث، والرابع: المطر والوحل: لما «روي عن ابن عباس أنه قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل حي على الصلاة، وقل: صلوا في بيوتكم، فعل ذلك من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدحض».

الخامس: الريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة، وهذا يختص بالجماعة؛ لما روى ابن عمر: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر مناديا فيؤذن، ثم يقول على إثر ذلك: ألا صلوا في الرحال في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر».

السادس: أن يحضر الطعام ونفسه تتوق إليه.

السابع: أن يدافع الأخبثين أو أحدهما؛ لما روت عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يصلي أحدكم بحضرة الطعام، ولا وهو يدافع الأخبثين».

الثامن: أن يكون له قريب يخاف موته ولا يحضره، لما روى ابن عمر رضي الله عنهما: استصرخ علي سعيد بن زيد، وقد تجهز للجمعة، فذهب إليه وتركها.

فأما الأعمى فلا يعذر إذا أمكنه الحضور؛ لما روى أبو هريرة قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأله أن يرخص له، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: أتسمع النداء بالصلاة، قال: نعم، قال: فأجب».

اضافة تعليق