Advertisements

تجاهلت حبه.. فانتقم منها بتشويه صورتها على "فيس بوك"

الأحد، 10 مارس 2019 02:17 م
تجاهل صديقتي لحبي أشعل نار الانتقام في قلبي


تعرفت على صديقة لي في القناة التي أعمل بها، أعجبت بها كثيرًا وتقربت منها، ولكني لاحظت ميلها لصديق لنا في قسم آخر، فاستغليت طبيعة عملي وأنشأت حسابًا مزيفًا على "فيس بوك" وهددتها بالبعد عن هذا الشخص، ولكنها لم تستجب وقامت بحظر هذا الحساب المزيف، فاشتعلت نيران الغيرة في قلبي والانتقام في نفس الوقت، فقمت باختراق حسابها الشخصي ونشرت بعض المنشورات التي تسيء لها ولسمعتها، وكنت أراها مدمرة نفسيًا أمامي لأشفي غليلي، ولكنها لجأت إلي بحسن نية وساعدتها بالفعل بعدما هدأت، ولكن الآن أنا من أصبحت مدمرًا نفسيًا وخاصة كلما أراها أمامي في العمل أتذكر ما حدث، فلم أعد قادرًا على التركيز في عملي ولا حياتي وأظنها دعواتها علي من حرقة قلبها حينها.. أفيدوني.

(ج. م)



تجيب الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية:

بأي منطق تسرق حسابها الشخصي وتشوه صورتها وسمعتها بين أصدقائها لمجرد أنك تحبها وهي لا تبادلك نفس الشعور، بأي منطق تجبر شخصًا على حبك، فإني أرى أنك لابد أن تفهم معنى الحب أولًا، ومن ثم تحب وتتقرب لمن تحب، فالحب عطاء وتضحية وما فعلته جرمًا كبيرًا عليك أن تدعو الله ليل نهار حتى يغفر لك ويتقبل توبتك، "إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم".


سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من إيجابياتها، فأصبح من السهل على أي أحد اختراق خصوصية الغير ومعرفة أخباره والنعم التي ينعم بها، ومن ثم حسده، وقد يحاول البعض تشويه صورة الشخص بحسابات مزيفة أو باختراق حسابه الشخصي وإرسال رسائل غير أخلاقية للأصدقاء، وقد تزايدت مثل هذه الحوادث في الفترة الأخيرة بسبب غياب الوعي والدين لدى كثير من الشباب.

اشكر الله يا عزيزي الذي أيقظ ضميرك، بعد هذا الكم من الأخطاء غير المبررة فقد قمت بتجسس وظلم ورمي محسنات وكذب، واحذر نوبات غضبك وعصبيتك، حتي لا تؤذي شخصًا آخر، واستغفر وتقرب إليه، وتصدق، فالصدقة تطفئ غضب الرب، وحاول أن تصلح الأمر مع صديقتك دون أن تخبرها بأنك السبب في ما عانته خلال هذه الفترة، واستعن بالله وابدأ حياتك العملية من جديد وستجد الراحة بإذن الله.


اضافة تعليق