حيوانات تأكل النجاسة.. ما حكم أكلها؟ ا

الأحد، 10 مارس 2019 12:37 م
الجلالة..حيوانات تأكل النجاسة تعرف على حكمها


بعض الحيوانات تتغذي في بعض الأوقات على النجاسة مثل الدجاج، وغيره من الحيوانات المباح أكلها، فهل يجوز الاعتماد أو التغذية على مثل هذه الحيوانات بعد تناولها النجاسات ضمن غذائها أو طعامها؟

هناك ما يعرف في أبواب الفقه بـ"الجلالة" وهي: التي أكثر علفها النجاسة، فإن كان أكثره الطاهر فليست "جلالة".

وهناك رواية عن الإمام أحمد أن أكلها غير محرم، لعموم قوله تعالى: "أحلت لكم بهيمة الأنعام".

وروى ابن عمر قال: "نهى رسول الله الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل الجلالة وألبانها"، رواه أبو داود.

 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحمها، ولا يشرب لبنها، ولا يحمل عليها إلا الأدم، ولا يركبها الناس حتى تعلف أربعين ليلة، ويزول تحريمها".

وكراهتها بحبسها عن أكل النجاسات ويحبس البعير أربعين ليلة للخبر والبقرة في معناه.

 ويحبس الطائر ثلاثًا لأن ابن عمر - رضي الله عنه - كان إذا أراد أكلها حبسها ثلاثًا.

وعن الإمام أحمد: أن الجميع يحبس ثلاثًا لخبر ابن عمر.

وحكم ريق الجلالة  يأخذ حكمها لأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – "نهى عن ركوب الجلالة وألبانها"، ولأنها تنجست بالنجاسة، والريق لا يطهر.

والثانية: أنها طاهرة؛ لأن الضبع والهر يأكلان النجاسة، وهما طاهران.

وحكم أجزاء الحيوان من جلده وشعره وريشه حكم لعابه؛ لأنه من أجزائه، فأشبه فمه، فإذا وقع في الماء ثم خرج حياً، فحكم ذلك حكم لعابه.

قال أحمد في فأرة سقطت في ماء، ثم خرجت حية: لا بأس به.

وإذا أكلت القطة نجاسة، ثم شربت من ماء بعد غيبتها، لم ينجس؛ لأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «إنها ليست بنجس» مع علمه بأكلها النجاسات.

 وإن شربت قبل الغيبة، قيل أيضا بطهارته؛ للخبر،  ولأننا حكمنا بطهارتها بعد الغيبة، واحتمال طهارتها بها شك لا يزيل يقين النجاسة.

وقال القاضي أبو يعلى الفراء: ينجس؛ لأن أثر النجاسة في فمها، بخلاف ما بعد الغيبة، فإنه يحتمل أن تشرب من ماء يطهر فاها، فلا ينجس ما تيقنا طهارته بالشك.

اضافة تعليق