أخبار

أن تذكر زوجتك بخير.. من صور الفضل والوفاء في الإسلام

أن تذكر زوجتك بخير.. من صور الفضل والوفاء في الإسلام

الأصيل.. ‏حتى في خصامه أصيل

لماذا يأمرنا الله بأن نذهب إلى المساجد بأفضل حلة وزينة؟ (الشعراوي يجيب)

"وأعرض عن الجاهلين".. ابتعد عما يؤذيك تعش في سلام وأمان

كيف أضبط نفسي عند العصبية والغضب؟

هذا الشخص خاف منه دون تردد

اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء.. كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟

ابن مسعود شهدوا له بالعلم والخشية.. تعرف على مواعظه

كيف أحقق السلام النفسي؟

في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا كرمها الإسلام

بقلم | محمد جمال | الخميس 07 مارس 2019 - 07:40 م
Advertisements

يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة والذي يوافق كل عام الثامن من مارس.
يأتي الاحتفال  تقديراً لدور المرأة ومساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة، وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم بعد انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في 7 مارس 1945.

من جهته، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الخميس، بياناً صحفياً ويستعرض البيان أوضاع المرأة المصرية فى مختلف المجالات استعرض فيه تقديرات السكان فى 1/1/2019، والذي بلغ عدد السكان التقديرى للمصريين بالداخل (98.0 مليون نسمة)، منهم (50.5 مليون نسمـة للذكـور بنسبة 51.5%، و47.5 مليون نسمة للإناث بنسبة 48.5%.

هذا ولا يمكن إغفال كيف كرم الإسلام المرأة وصان حقوقها فاعتبر النساء شقائق الرجال، ففي الحديث: ((إنَّما النساءُ شقائقُ الرجال)) وهذا يعني  لها ما له من الحقوق، وعليها أيضًا من الواجبات ما يُلائم تكوينَها وفِطرتها، وعلى الرجل بما اختصَّ به من شرف الرجولة، وقوَّة الجلَد.

أيضًا جعلها الإسلام مساوية للرجل في الإنسانية، فالله - عزَّ وجلَّ - خلَق النساء والرجال سواء؛ قال - تعالى -: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. وكذا في كثير من التكاليف الشرعية فمناطَ التكليف هو الأهلية، والله - عزَّ وجلَّ - لا يُكلِّف إلا بمقدور، فلكلٍّ من الرجل والمرأة أهليةُ الوجوب، وأهلية الأداء، ما دام قد تقرَّر في ذِمَّة كلٍّ منهما الواجبات الشرعية، فلا تبرأ ذمَّة كل منهما حتى يؤدِّي ما عليه مِن واجبات.

وحفظ الإسلام للمرأة حريةَ التَّصَرُّف في هذه الأمور بالشكل الذي تُريده، وجعل لها الإسلامُ حقَّ الميراث، ولم يكن لها حقٌّ فيه قبل الإسلام، كما جعل لها صَداقها كاملاً، جعَله الشرعُ لها، وهي مالكةٌ له لا يُشارِكها فيه أحَد، قال ربُّنا - جلَّ ذِكْرُه -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19].
وغير ذلك الكثير من الحقوق التي تفرد بها الإسلام صيانة للمرأة وتكريمًا لها.


موضوعات ذات صلة