8 شروط للوصول لمرتبة السعداء ..فاحرص عليها

الخميس، 07 مارس 2019 07:04 م
السعداء من هم ؟

السعادة غاية يحاول الإنسان الوصول إليها بكل ما أوتي من قوة ،فهناك من يراها في راحة البال وثان يجدها في جمع المال وأخرون يلتمسونها في كثرة الأولاد .. وهي اختلافات تثبت غياب الإجماع حول مفهوم السعادة وصعوبة الوصول لتعريف جامع مانع له .

غياب الإجماع علي مفهوم السعادة لا ينفي وجود نوع من المقاربة الفكرية والدينية حول من هم السعداء ،كيف يصلون إلي هذه المرتبة ،وما الشروط الواجب توافرهم فيهم لتحقيق الإطمئنان القلبي والاستقرار النفسي .

ولعل أول هذه الشروط الوصول لهذه الوصف ،يتعلق بمن ينشغلون بأنفسهم عن الآخرين ،فيحرصون على إصلاح قلوبهم و عيوبهم ، ويحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبهم الله يوم القيامة .

بل أن السعداء قد يكونون ممن عرفوا حقيقة الحياة الدنيا وأنها دار عبور وليست بدار مقر ..فاغتنموا أوقاتهم فجعلوها في طاعة الله .

ولا يغيب توصيف السعداء عن الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ، ويستغفرون الله على ذنوبهم وتقصيرهم في جنبه سبحانه وتعالى .

فالسعداء وحسب هذه الاشتراطات هم الذين لا يعرف الحقد والحسد طريقاً إلى قلوبهم ، فإن وقع شيء من ذلك اجتهدوا في مدافعته ورفضه هم أي السعداء كذلك الذين لا يتكلمون ولا يسمعون إلا أطيب الكلام وأحسنه فينتقون ألفاظهم كما يُنتقى أطيب الثمر .

العامل الديني يعد من الأمور المهمة في الوصول لهذا التوصيف والسعداء حينذاك هم الذين يسيرون على منهج النبي عليه الصلاة والسلام ويتبعون سنته قولاً وعملاويسيرون علي نهجه ويخشون مخالفته .

الإيمان بالقدرحلوه ومره حاضر بقوة في هذا التوصيف فالسعداء قد يكونون من الذين يتفاءلون دائماً ويؤمنون بأن ما أصابهم لم يكن ليخطأهم ، وما أخطأهم لم يكن ليصيبهم"رفعت الأقلام وجفت الصحف "بل هم الصابرون ، الراضون ، الحامدون لقضاء الله وقدره.

من أطمأنت قلوبهم بذكر الله ليسوا بعيدين عن معسكر السعداء فهم من اطمأنت قلوبهم بذكر الله ، وأنست أرواحهم بالقرب منه فتجدهم في سعادة وسرور وإن كانوا في عيش ضيق ..جعلنا الله وإياكم منهم.

اضافة تعليق