في الابتلاءات حكمة.. فلا تحزن

الخميس، 07 مارس 2019 01:58 م
استشارية نفسية في الابتلاءات حكمة فلا تحزن


تكثر المحن والأوجاع في قلوب الكثير، شباب، شيوخ، مراهقين، فالحياة ليست كما يتمنونها، وفي ظل المصاعب والمشاكل يجد البعض مكتوفي الأيدي مستسلمًا لحزنه وظلامه، ويومًا بعد آخر تنطفئ بداخله كل سبل المقاومة من أجل الحياة إلى أن يفقد الرغبة في الحياة ويزهد فيها.

وتسدي الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية، النصح لهؤلاء الذي يتعرضون لمحن ويخوضون معاناة في الحياة بـأن "لا تحزن ولا تجزع حين تخذلك الظروف، وتكسرك المحن، فلا تعلم فلربما كان هذا الكسر هو الطريق الوحيد الذي سيدفعك لإظهار طاقتك وقدراتك التي قد تكون تجهلها، وتذكر دائًما قوله تعالى: "وعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

يجب عليك ألا تستلم، مهما يكون حجم الظلام الذي يحيط بك، لا تستسلم له، بل كن أنت مصدر النور، توهج في عز العتمة وأضئ الظلام لترشد وتهدي كل من حولك، فتميز بأسلوبك وكن قدوة بأفعالك.

وعلى الإنسان أن يكون مصدر طاقة وأمل في سماء يأس الكثير، يستمدون منه النور ليمحو به ظلمة أيامهم ولياليهم، فإذا وجدت من يثق بك ويرى فيك الأمل لا تخذله بل ساعده.

 فرب دعواته لك في جوف الليل تعيد النبض لحياتك وأيامك، وتخلق سعادتك من حيث لا تحتسب، وتبدل أحزانك أفراح.

اضافة تعليق