متقدم لي مهندس وأحبه ووالدتي تريد أن أتزوج طبيباً .. ما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 07 مارس 2019 07:00 م
1020181112936813872256


مشكلتي أنني تعرفت على شاب مهندس بواسطة صديقة لي، وأحببته وبادلني المشاعر نفسها، وتقدم لأمي ورفضته وكذلك خالي بحجة أنه " مهندس" وليس "طبيب"!
أنا صيدلانية وأمي مصرة على تزويجي من طبيب، ووالدي متوفي، ولما سألت عن الشاب المهندس ووجدت سيرته طيبه بدأت تتحجج بأن مكان شقته التي اشتراها لنتزوج فيها لا يعجبها، وأنه مهندس ويعمل في القطاع الخاص وليس الحكومي وأن زواجي من طبيب أفضل، وهذا الأمر مستمر 6 سنوات حتى الآن منذ تقدم لي وأنا في الكلية، ولا أمل من موافقة أمي، فهذا الشاب ذهب إليها في مقر عملها عندما رفضت استقباله مرة ثانية في البيت، وقامت بطرده، وأنا أحبه وأريد الزواج منه ونحن متواصلين تليفونيًا وأمي لا تعرف، وحتى تجعلني أصرف نظر عنه تأتي بعرسان وأجلس معهم حتى لا تغضب لكنني لم أشعر بقبول تجاه أي واحد منهم، وأنا بارة بأمي على الرغم من ذلك كله ولا أريد اغضابها فما الحل؟
أسماء- مصر


الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أسماء، مؤسف هو موقف والدتك وطريقة تفكيرها، لو أن الأمر كما قصصت فإنها توصيف موقفها هو التعنت والعضل لك، فليس من حق الولي رفض تزويجك من الكفؤ.

إن كنت مصرة وهذا الشاب على الزواج، وكنت متأكدة من حقيقة مشاعرك تجاهه، ومادام كفؤًا لك من كل النواحي، فلا سبيل أمامك سوى الصبر، والمقاومة هي أحد معاني الصبر، بمعنى أن تثبتي على موقفك في رفض العرسان المتقدمين حتى تلين قناة والدتك وتخضع للأمر الواقع وتغير موقفها ونظرتها لأمر تزويجك.

هذا محور من المحاور التي يمكنك العمل وفقها، ولابد لك من التفكير في محاور أخرى، كأن تبحثي عن مساعدة خارجية من صديقة مثلًا لوالدتك، أو أحد الأقارب، فزامر الحي يا عزيزتي لا يطرب، والدتك تحتاج إلى تعديل أفكار خاصة بالزواج بشكل عام، وطريقة تفكيرها تثير العجب والشفقة، إذ ليس من شروط الزواج الناجح النظر للمهن وفقط بهذه الصورة المتطرفة وهدم بقية المقومات المتوافرة في موضوعك، لابد أن يصل إليها ذلك بشكل غير مباشر، ففكري في آفاق هذا الأمر وفق محيطكم وظروفكم، ولا تيأسي، لا من إمكانية إقناعها أو رضوخها، وكذلك خالك.

ما يبدو من شخصية والدتك يا عزيزتي أنها "عنيدة" وهذا النمط من الشخصيات عمومًا يتطلب الوقوف معه على نفس درجة السلم النفسي، فاثبتي على موقفك مع الإحسان إليها وبرها، افصلي بين "بر الأم" و " قرار شخصي مصيري" هو حقك وحدك، صبرت يا عزيزتي 6 سنوات وأعتقد أن بقية صبر قليل، تستحق، مع اتباع استراتيجيات أخرى كالاستعانة بشخص مسموع الكلمة عند والدتك، ودوام الحال محال يا عزيزتي، والزمن جزء من العلاج، صدقيني إما ستقتنع والدتك أو سترضخ ما دمت محسنة إليها وثابتة على موقف رفضك للعرسان، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق