هناك من يغمى عليه لشدة الحرج.. ماذا تفعل قبل مخاطبة الجمهور؟

الثلاثاء، 05 مارس 2019 02:56 م
قد يغمى عليك لشدة الحرج من مخاطبة الجمهور


قد يتصور البعض أنه من الأسهل له أن يتسلق الجبال، لكن من الصعب أن يتحدث بين الجمهور، خاصة إذا كان في مناسبة أو موقف يحتاج للخطابة، مثل الخطابة بين الزملاء في العمل، أو الخطابة بين الناس في المسجد، وغير ذلك من المواقف العديدة.

فكثير من الناس يصابون بمخاوف من الحديث أمام جمهور ويتلعثم بالكلام حين يتكلم وسط مجموعة أو يحاضر أمام جمهور، وتتسارع نبضات القلب، وتتوه الأفكار في عقلك، وتبدو متجمداً في مكانك، والكل يحدق النظر في عينيك، وينتظرون كلماتك.

ويعتبر الخوف من مخاطبة الجمهور واقعًا حقيقيًا بصورة خطيرة. إذ إنه نوع من اضطراب القلق الاجتماعي.

ويقول المعهد الوطني للصحة العقلية في الولايات المتحدة: "لدى  الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي خوف شديد في العموم من المواقف الاجتماعية أو المواقف التي تتطلب أداءً منهم".

وتشير جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية إلى أن عددًا كبيرًا من البالغين الأمريكيين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي، إذ يصل عددهم إلى 15 مليون أمريكي.

ويأتي الخوف من مخاطبة الجماهير على رأس الاضطرابات التي تتفرع منه، بل إن المركز الوطني للقلق الاجتماعي يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، مستشهدًا بما أشار إليه المعهد الوطني للصحة العقلية، ويزعم أن 7 على الأقل من كل 10 أشخاص يعانون من خوف مخاطبة الجمهور.

وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من خوف خطاب الجمهور، يقلقون للغاية من طريقة ردود أفعالهم أو ظهورهم أمام الجمهور لدرجة أنهم يتجنبون المناسبات العامة كلها، ويمكن أن يضر ذلك برفاههم الشخصي والمهني.

وحذرت جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية من أن الأمور قد تزداد سوءاً، إذ تقول: «الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي هم أيضاً أكثر عرضة لإصابتهم بالاضطرابات الاكتئابية الكبيرة والاضطرابات الناجمة عن إساءة استعمال الكحوليات».

ماذا يحدث؟


تُعرف اضطرابات القلق الاجتماعي بأنها قلقٌ وخوفٌ شديدان. وتشير جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية إلى أنها الاضطرابات العقلية الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة.

ويأتي ضمن الأعراض التي تشير إلى أن شخصًا ما يعاني من اضطراب القلق بهذه الطرق:


الشعور بالتوتر والضيق والانفعال

الشعور بوجود خطر وشيك أو حالة ذعر أو قرب الموت

زيادة معدل نبضات القلب

التنفس بسرعة (فرط التنفس)، والتعرق، والارتجاف

الشعور بالضعف والتعب

صعوبة التركيز

المعاناة من صعوبة النوم

المعاناة من مشاكل الجهاز الهضمي

ويؤكد العلماء أن التوتر يتركز على اللوزة الدماغية، وهي جزء من الدماغ يرتبط بالعواطف. والفكرة تدور حول ما تفعله اللوزة الدماغية استناداً إلى الذكريات السيئة أو الأفكار الخاطئة. إذ تفرز هرمونات تضع جسد الشخص في حالة ضغط. ومن ثم يجد المرء يديه تتعرقان ونبضات قلبه تتسارع وتسيطر عليه رغبة في الهروب.

ماهو العلاج؟

-لا تسيء الظن بالمستمعين وتأكد أن الجمهور لا يريد أن يتصيد لك الأخطاء وإذا حدث مناقشة بينك وبين الجمهور تعنى نجاح أفكار لابتكارك أفكارا مختلفة تحتاج إلى مناقشة فلا داعى للخوف.

-التحضير الجيد للمحاضرة قبل إلقائها بوقت كاف.

-إعادة الكلمة عدة مرات قبل إلقائها.

-لا تمسك الورقة التي تقرأ منها، وضعها أمامك، واقرأ منها لأنه فى الدقائق الأولى سوف تهتز يداك وإذا لاحظت رعشة يداك وأنت تتكلم سوف تزداد توترًا.

-استخدم لغة الجسد بشكل خفيف حيث يمكن تحريك اليدين والوجه.

-مواجهة المخاوف والاستمرار في الحديث لأن التوترات سوف تختفي بعد دقائق من الحديث.

اضافة تعليق